كاسكارينو: رونالدو الأفضل على الإطلاق في ضربات الرأس

يرى توني كاسكارينو مهاجم أيرلندا السابق أن كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس ومنتخب البرتغال هو الأفضل في ضربات الرأس في تاريخ كرة القدم بسبب تنوع أساليبه المختلفة.

وسجل رونالدو، الذي هز الشباك 123 مرة بالرأس خلال مسيرته، هدفين بالرأس ليساعد يوفنتوس على تعويض تأخره ليفوز 3-2 بمجموع المباراتين ويطيح بأتليتيكو مدريد من دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا الماضي يوم الثلاثاء الماضي.

وأوضح كاسكارينو، الذي أحرز 103 أهداف في مسيرته الكروية الكثير منها بضربات رأس، في عمود كتبه بصحيفة تايمز البريطانية كيف تحول رونالدو من جناح يجيد المراوغة إلى مهاجم يتفوق على الجميع في تسديد ضربات الرأس داخل منطقة الجزاء.

وكتب يقول “رونالدو ينتمي لفئة تتفوق على أي لاعب كرة قدم على الإطلاق. طريقته في إحراز الأهداف بضربات الرأس استثنائية جدا.

“أحرز أهدافا بالرأس من وضع الوقوف ومن وضع القفز عاليا والتسديد بدقة وسدد الكرة بالرأس على القائم القريب بعد التخلص من المدافع… لقد برع في كل الطرق والأساليب”.

وأبدى كاسكارينو إعجابا خاصا بالهدف الثاني لرونالدو أمام أتليتيكو مدريد حين سدد الكرة بالرأس مباشرة تجاه المرمى رغم أنه لم يكن في وضعية مثالية.

وقال “كاد (رونالدو) يسقط على الأرض تقريبا حين وصلته الكرة العرضية من جواو كانسيلو لكنه سدد الكرة مباشرة وأخفق الحارس يان أوبلاك في التصدي لها. كان في طريقه للسقوط لكنه ظل محتفظا بالقوة اللازمة لتسديد الكرة برأسه”.

وأثنى كاسكارينو على طريقه رونالدو في القفز وأسلوبه في التصويب ولياقته البدنية التي أتاحت له الارتقاء لمسافة 78 سنتيمترا وهو رقم يزيد على متوسط قفز لاعبي كرة السلة في دوري المحترفين الأميركي بمقدار سبعة سنتيمترات.

وقال كاسكارينو “تطور بدنيا كثيرا على مر السنوات. من الواضح أنه قضى وقتا كثيرا في العمل على تعزيز قوة الجزء العلوي من جسمه. وهذا يسمح له بالقفز بقوة… وعندما يكون في الهواء لا ينزل بسرعة.

“قوة الفخذين مهمة جدا في تحديد مسافة القفز… إذا نظرت إلى رقبته ترى أنه عمل على تقويتها بشكل واضح. إنها مسألة مهمة جدا لتوليد الطاقة بالرأس”.

وأضاف “جعل رونالدو نفسه أفضل من يسدد الكرة بالرأس في كرة القدم العالمية. لم يحدث هذا إلا من خلال التدريب بقوة داخل صالات الألعاب الرياضية والعمل بجدية في التدريب في الملعب”.