كاميرا الغد ترصد الإجرءات الأمنية في فلسطين لمنع تفشي كورونا

رصدت شبكة مراسلي “الغد” الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19).

وأفاد مراسلنا من رام الله بأن عدد الإصابات بفيروس كورونا المُستجد (كوفيد – 19) ارتفع إلى 84 حالة، مشيرا إلى أن هذا الفيروس ينتشر بشكل لافت في مناطق التماس والقريبة من القدس المحتلة، نتيجة مخالطة العمال الذين يعملون داخل إسرائيل.

وأكد مراسلنا أن عناصر الأمن الفلسطينية تنتشر بكثافة وتمنع المركبات التي ليس لها عمل رسمي، باستثناء الأطباء والممرضين ومن يحمل التراخيص، من دخول المدينة.

فيما أوضح مراسلنا من نابلس، أن هناك حوالي 120 ألف عامل فلسطيني يعملون داخل المناطق المحتلة، وتم توجيه دعوة إليهم بالعودة إلى منازلهم، وتقوم قوات الأمن في نابلس بتوقيف كل المركبات للتدقيق في الهويات وتحديد الأشخاص القادمون من إسرائيل وترحيلهم إلى نقاط فرز والرصد لوباء لإجراء الفحوصات عليهم، مؤكدا أن تلك الإجراءات تتم في كل الأماكن والمحافظات وليس في نابلس.

من جانب آخر، أشار مراسلنا من غزة إلى أن حالة القلق والتأهب في القطاع قد زادت بعد وصول عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 9 حالات، وتم الإعلان عن سبعة حالات بالأمس من رجال الأمن الذين خالطوا بأول حالتين أُعلن عن إصابتهم بعد عودتهم من باكستان، وهو ما يشير إلى أن الإصابات لم تغادر الحجر الصحي لمخالطة آخرين.

وكذلك أفاد مراسلنا من الخليل بأن الحكومة الفلسطينية اتخذت الخطوات الاحترازية والوقائة المشددة، بعد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا إلى 84 حالة داخل الأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي بدأت فيه الإصابة تتوسع في المدن الفلسطينية.

وأشار إلى أن حالة من الخوف بين المواطنين من دخول العمال إلى مناطق في الضفة الغربية، خاصة وأنهم خالطوا بعض الإسرائيليين المصابين بفيروس كورونا.

وقال نائب رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، إنه تم إغلاق عدد من الطرق الفرعية المؤدية إلى المدينة للحد من وصول العمال، مؤكداً أن هناك تنسيق مباشر مع كافة الأجهزة الأمنية من أجل ضبط المسألة، ولإخضاع العاملين لفحوصات من قبل وزارةالصحة الفلسطينية.

وأضاف الجعبري، أنه يجب على العمال القادمين من الداخل الإسرائيلي المرور على العيادات الصحية من أجل إجراء كافة الفحوصات الطبية قبل الدخول إلى الأراضي الفلسطينية.

وأكد على الخطوات التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية من أجل محاصرة الفيروس والحد من انتشاره، مشيراً إلى أن هناك تخوف من أن ينقل العمال الذي يأتون من داخل الأراضي المحتلة بنشر الفيروس لعائلاتهم في المدن الفلسطينية.

وأوضح الجعبري، أن طواقم بلدية الخليل تنتشر على مدار الـ 24 ساعة، و يعمل المئات من موظفي الصحة في الشوارع الرئيسية وأحياء المدينة، وإجراء عمليات تطهير في مساعي للحد من تفشي الفيروس، مؤكداً أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أية حالات مصابة في المدينة.