«كشف حساب».. أوباما يرسم خطوطا حمراء لا يطبقها ويخشى المخاطرة

قبل أن بلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خطاب حالة الاتحاد الأخير مساء اليوم الثلاثاء، بادرت المراكز البحثية في الولايات المتحدة، ومن بينها مراكز مقربة من دائرة صنع القرار، بعرض كشف حساب لرئيس وصفته بأنه يخشى المخاطرة، ويرسم خطوطا حمراء لا يطبقها، ويستهلك الوقت فيما لا طائل من ورائه في السياسة الخارجية، والنتيجة أنه لم يتصرف بحسم لمعالجة الأزمات التي تتراكم في مختلف  أنحاء العالم. 

images (1)

 ثلاثة تقارير نشرت في واشنطن، اليوم، تضمنت رؤية خبراء وسياسيين أمريكيين، لا ينتمون لأي من الحزبين المتنافسين الديمقراطي والجمهوري، يعتقدون أن استجابة أوباما للأزمات اتسمت في كثير من الأحيان بالتردد، وأن أخطاء سياسته إما كانت سببا في تأجيج الصراع، أو لم تفعل شيئا يذكر للحد منه في أماكن مثل سوريا والعراق واليمن وأوكرانيا، في ظل عزوفه عن المخاطرة وعدم ميله لأية مبادرات في ما تبقى من ولايته.
بينما يرى خبراء في مركز كارينجي للسلام بواشنطن، أن أوباما كان يركز على سياسات تهدف أكثر إلى احتواء مثل هذه التهديدات وتجنب تعميق الدور العسكري الأمريكي في عامه الأخير في الرئاسة، ولكن هذا الموقف يكاد يضمن لمن سيخلف أوباما أن يرث أصعب التحديات الجيوسياسية.                                     

566

وإذا كان كشف حساب السياسة الخارجية الأمريكية طوال ولايتي أوباما يصب في صالح  المرشحين الجمهوريين للرئاسة، الذين يتلهفون على استخدام مشاكل السياسة الخارجية لدى أوباما لمهاجمة أبرز المرشحين الديمقراطيين هيلاري كلينتون، التي كانت وزيرة للخارجية خلال ولاية أوباما الأولى، بحسب رؤية الباحث الأمريكي في المعهد الدولي للسياسة الخارجية، جيمي  آرثر، فإن الانتقاد الموجه للرئيس جاء أيضا من كبار المسؤولين بالحزب الديمقراطي، ومن بينهم آرون ديفيد ميلر، المستشار السابق في شؤون الشرق الأوسط، موضحا أن أوباما عازف عن المخاطرة، ولا يوجد لديه ميل للمبادرات البطولية فيما تبقى من وقت.      

اوباما ووزير الدفاع الاميركي وقادة عسكريون يبحثون الانسحاب من افغانستان

 

وما وصف بأنه «جرد حساب» على صفحات الواشنطن بوست، ونيويورك تايمز، ويو إس إيه توداي، طوال الأسبوع الماضي، أشار إلى توسع تنظيم داعش نطاق نفوذه في الشرق الأوسط وخارجه، وشن هجمات في الآونة الأخيرة في باريس وسان برناردينو بولاية كاليفورنيا، كما فاجأت كوريا الشمالية العالم الأسبوع الماضي بإجراء رابع اختبار نووي، وأن مقاتلي حركة طالبان يحققون مكاسب في أفغانستان، بينما تستمر الصين في استعراض عضلاتها مع جيرانها، ومازالت روسيا تتصرف بلا رادع في الصراع الأوكراني متحدية النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط بتدخلها العسكري في الحرب الأهلية السورية، وفي المقابل كان تبرير إدارة  أوباما أن جانبا كبيرا من المشاكل العالمية تحركه قوى تتجاوز سيطرة الرئيس.

image_81448_ar

وفي تعليقه على «كشف الحساب»، الذي يتصدر وسائل الإعلام والمراكز البحثية الأمريكية، قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد سيد أبو دور، إن الرأي العام الأمريكي سبق وقدم كشف حسابه من خلال استطلاعات الرأي، التي كشفت أن أكثر من نصف الأمريكيين لا يقرون أسلوب أوباما في تناول السياسة الخارجية، كما أن ثلثيهم غير راضين عن رده على تنظيم داعش الارهابي.
وأوضح  في تصريات لـ«الغد»، أن موجة الانتقاد الموجهة للرئيس أوباما، هي مجرد استعراض أمريكي متبع يحاسب الرئيس على تعثر واخفاقات السياسة الخارجية، ورغم موضوعية النقاط التي وردت في كشف حساب السياسة الخارجية الأمريكية، إلا أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض يشيرون إلى بعض الإنجازات، مثل الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته أمريكا مع إيران، وكذلك الانفتاح الدبلوماسي التاريخي على كوبا واتفاق التغير المناخي الدولي.           

 

1015961725

 

 

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬274٬940
اجمالي الحالات
199٬563
الحالات الجديدة
553٬268
اجمالي الوفيات
4٬903
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬915٬152
المتعافون
4٬806٬520
حالات تحت العلاج