كلاب «حماس» ترعب إسرائيل

“بدت قوات حماس في غزة كما لم نر في السابق، في عرض عسكري لحماس جرى في القطاع سار نشطاء الجناح العسكري هذه المرة مع الكلاب، كلاب مقاتلة، يبدو من صور العرض الذي نُطم الأسبوع الماضي أن حماس أقامت للمرة الأولى وحدة كلاب على طريقة عوكتس الإسرائيلية”.

كانت هذه مقدمة تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية التي أبدت قلقها من الوحدة الحمساوية الجديدة، وأوضحت أن الوحدة الجديدة هي جزء من وحدة “النخبة”، التابعة لقطاع الأنفاق، متسائلة هل ينوي التنظيم استخدام الكلاب بشكل مماثل للجيش الإسرائيلي؟

وأشارت القناة إلى أن حماس استخدمت الكلاب الهجومية في السابق في تمشيط طريق الدوريات الذي مهده التنظيم قبالة السياج الحدود مع إسرائيل، 250 مترا داخل الأراضي الفلسطينية، بهدف إبعاد المتظاهرين الفلسطينيين الذين سبق وحاولوا الاشتباك مع الجنود الإسرائيليين، وإلقاء الحجارة تجاههم.

كانت مصادر عسكرية إسرائيلية مسؤولة أكدت الأسبوع الماضي أن حركة حماس استعادت قدراتها العسكرية التي كانت تتمتع بها قبل العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014 (عملية الجرف الصامد)، سواء فيما يتعلق بالأنفاق أو منظومة الصواريخ.

ولفتت القناة إلى أن الجزء الأكبر من الأسلحة التي في ترسانة حماس صناعة محلية، أنتجتها الحركة داخل القطاع من مواد أولية، وأن المحادثات الجارية بين حماس والسلطات المصرية أدت إلى فتح معبر رفح، الأمر الذي يثير مخاوف كبيرة لدى الدوائر الأمنية في تل أبيب من إمكانية استخدام المعبر في تهريب أسلحة متطورة تحسن من قدراته العسكرية.

كان المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس (كتائب عز الدين القسام)، علق الأسبوع الماضي على تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي حول التهديدات التي تمثلها أنفاق حماس على إسرائيل، وقال أبو عبيدة، إن الحديث يدور عن انتصار لحماس في عملية الجرف الصامد، وتابع “خلال الفترة القريبة سيكون هناك دلائل على عظم الفشل، يثبت التقرير حجم خسارة وفشل العدو الصهيوني، يثبت أن حماس انتصرت”.