كلمة السيسي نيابة عن أفريقيا خلال قمة الـ7 بفرنسا

ألقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، كلمة في «جلسة الشراكة» خلال فعاليات قمة مجموعة “G7″ والتي تحتضنها مدينة بيارتس الفرنسية.

وقال السيسي في كلمته أمام نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة ورؤساء الدول السبع الكبار”: «يسعدني أن أشارككم اليوم، ممثلاً عن الاتحاد الأفريقي، تلبية للدعوة الرئيس الفرنسي لأنقل لكم طموحات شعوب قارتنا الإفريقية، في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.

وشدد السيسي في كلمته على ضرورة النهوض بأفريقيا، مؤكدا ضرورة تأسيس إرادة جماعية تستهدف تسوية أزمات القارة، فضلاً عن مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة، لتأثيراته المدمرة على جميع الأصعدة.

وتناول الرئيس السيسي تطورات الأوضاع في ليبيا، مؤكدا أن تفاقم الأوضاع في هناك أثر  على أمن واستقرار مواطنيها، وعلى دول الجوار، بسبب تهديد المنظمات الإرهابية، والسيولة الأمنية المتمثلة في انتشار الميليشيات المسلحة.

وأوضح السيسي أن الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا معروف، ولا يحتاج سوى للإرادة السياسية وإخلاص النوايا، للبدء في عملية تسوية سياسية شاملة، تعالج جميع جوانب الأزمة.

كما تناول الرئيس السيسي في كلمته الدور الفعال للمرأة، مشيرا إلى أن تناول أسس التنمية المستدامة لن يكون مكتملاً، دون التطرق لأولويات وجهود القارة لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وذلك إيمانًا بقدرتها على الدفع قدماً بمسيرة القارة التنموية بمختلف أركانها.

وتطرق السيسي إلى ضرورة مكافحة ظاهرة الفساد على الصعيد الدولي، لما تسببه تلك الظاهرة من استنزاف الموارد وهدر الجهود التنموية، وتأثيرها سلبًا على الكفاءة الاقتصادية وبيئة الاستثمار بشكل عام في القارة الإفريقية.

وتطلع الرئيس المصري في ختام كلمته بالقمة إلى الخروج بنتائج ملموسة، تعكس الرؤية المتوافق عليها لهذه الشراكة المتجددة، وبما يتكامل مع الجهد المبذول في أطر أخرى، وذلك عن طريق اتخاذ خطوات جادة متسقة مع الخطط الوطنية، وأجندة 2063 التي تحمل رؤية القارة لتحقيق تنميتها المستدامة، وعلى نحو يترابط مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، ويبتعد عن أي أطروحات ترتب أعباءً إضافية لا طاقة لنا بها، أو تفرض مشروطيات سياسية.