كورونا يتقاطع مع عيد الأم.. هل يلجأ المصريون إلى الشراء أونلاين؟

مع تزايد التحذيرات من التواجد في الأسواق المزدحمة، وقرار غلق المحال التجارية ليلا، تعاني الأسواق المصرية كسادا ملحوظا في موسم شراء هدايا عيد الأم، بينما ترتفع مبيعات الأسواق الإلكترونية، التي تشهد إقبالا متزايدا.

لم يأت موسم الاحتفال بعيد الأم كما يشتهي التجار والعاملين في الأسواق المصرية الذين كانوا قد استعدوا له بأحدث المنتجات في ظل التزام فئة غير قليلة بإجراءات العزل الذاتي في المنازل تجنبا للإصابة بفيروس كورونا ثم صدور قرار بغلق المحال وعدد من الأماكن العامة من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا.

وقال ياسر محمد، صاحب محل هدايا “أثار فيروس كورونا الذعر في نفوس المواطنين، وجعلهم يلتزمون بيوتهم مما أثر سلبًا على حركة البيع والشراء”.

وعلى جانب آخر وجد المسوقون عبر الإنترنت خاصة المحليين منهم فرصة لزيادة أرباحهم في ظل تقديرات عالمية تتنبأ بارتفاع مبيعات الشراء الإلكتروني بنسبة تتخطى 12% خلال 2020.

وشهدت التجارة الإلكترونية في مصر مؤخرًا رواجًا ملحوظًا حيث لجأ كثيرون إلى سد احتياجاتهم عن طريق التسوق عبر الإنترنت من المنزل تجنبا لمخالطة آخرين في الأسواق وتنفيذًا للإجراءات الاحترازية المتبعة في مواجهة فيروس كورونا.

وقد انتشرت دعوات لتفضيل الدفع بالبطاقات أو تطبيق معايير السلامة في التعامل الورقي باعتباره أحد طرق نقل العدوى.

ويرى خبراء تنامي حجم التجارة عن بعد طبيعيا ومتوقعا في ظل الظروف السائدة.

ومن جانبه أكد خليفة أدهم رئيس تحرير الأهرام الاقتصادي، أنه وفقًا للبيانات المعلنة ارتفعت معدلات النمو إلى 25 % في تجارة التجزئة عبر التسوق الإلكتروني في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أنه من المتوقع زيادة حركة التجارة الإليكترونية بعد تفشي فيروس كورونا.

وفي الوقت الذي توفر خدمة البيع والشراء عن بعد بديلا تجاريا آمنا صحيًا تتصاعد تخوفات تضخم أسعار خدمات توصيل السلع أو وقوع البعض في فخ الغش التجاري لبعض المنتجات.