كيف تتحدى كرة القدم في سوريا والعراق ويلات الحرب وإرهاب “داعش”

تعيش الكرة العربية حالة من عدم الاستقرار في السنوات الأخيرة تأثرت بالأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.

وواجهت اللعبة الأكثر شعبية على مستوى العالم تحديات كبيرة من أجل أن تبقى الحياة قائمة داخل المستطيل الأخضر رغم اقتران الأمر بقدر من المجازفة وألوان من المخاطر.

وفي السنوات الماضية كان الأمر أكثر صعوبة والتحدي أكبر بالنسبة لبعض البلدان العربية التي تعيش حالة من عدم الاستقرار نتيجة لوجود تنظيمات إرهابية مثل “داعش” والذي انتشر على نطاق واسع في بعض البلدان لاسيما سوريا والعراق.

وتحتاج كرة القدم شأنها شأن الكثير من الألعاب الجماعية والجماهيرية لبيئة من الاستقرار تمهد لإقامة النشاط خاصة أن الأمر مرتبط بمسابقات محلية وكيفية تنظيمها والتغلب على الحدود المكانية والتحديات الأمنية في ذات السياق.

لكن بالرغم من صعوبة الوضع في سوريا والعراق، فإن كرة القدم تحدت الجميع وأعطاها القائمون عليها قبلة الحياة من أجل الاستمرار وتجنب مخاطر التجميد ومن ثم التأثر على نطاق واسع ولسنوات طويلة قادمة.

الكرة في بلاد الرافدين

لم تكن ظروف العراق الأمنية جديدة بالنسبة لكرة القدم وإقامة النشاط الرياضي هناك، فقد اعتادت البلاد على تلك الأوضاع منذ ما يزيد عن 10 سنوات.

لكن العامين الأخيرين تفاقم الوضع بشكل كبير، بحيث أصبح تنظيم داعش يسيطر على مدن بعينها.

إلا أن الدوري العراقي ظل قائما، وتقام البطولة بنظام المجموعتين “كل مجموعة 10 فرق” ، بحيث يتم التصفية فيما بينهما ويتأهل فريقان عن كل مجموعة للمرحلة النهائية لتحديد البطل من خلال مباريات بنظام المجموعة ذهابا وإيابا.

الدوري العراقي

ويقول محمد يوسف مدرب الشرطة العراقي السابق، إن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة التي يتخيلها البعض فالأوضاع ليست مأسوية بما يصعب إقامة المباريات.

حيث أن البلدان التي تقام فيها البطولة بعيدة عن متناول تنظيم داعش وبالتالي فإن الوضع الأمني ربما يكون أفضل بما يمهد لإقامة المباريات وبحضور جماهيري وهي ميزة تفتقدها بعض الدوريات في أماكن حتى أكثر استقرارا.

أبرز أندية العراق المتنافسة دائما على اللقب، (الزوراء والنفط والطلبة وأربيل والقوة الجوية والميناء).

الكرة السورية

الوضع في سوريا ربما يكون أكثر صعوبة لكن بالرغم من ذلك فإن المسابقة أقيمت على مدار الموسم الماضي واكتملت وفاز الجيش – أحد أكثر الأندية شعبية- باللقب

ويستعد الدوري السوري لموسم جديد رغم ما تعانيه البلاد من أوضاع متأزمة في أعقاب الحرب الدائرة في أكثر من بلدة.

لكن اتحاد الكرة السوري الذي نفى مؤخرا تأجيل الدوري المقرر إقامته في 22 نوفمبر الجاري يعول على إقامة المسابقة في بلدان بعيدة عن تلك التي تخضع للقصف الجوي أو لا تخضع لسيطرة الجيش الحر أو جبهة النصرة أو التنظيمات المتصارعة في البلاد.

تاريخيا تنتمي غالبية الأندية السورية إلى العاصمة دمشق مثل الوحدة الذي يعد من بين الأندية الجماهيرية وإن كان الجيش هو الأكثر شعبية، كذلك يمثل فريق الكرامة مدينة حمص وفريق تشرين يمثل اللاذقية وفريق الفتوة يمثل دير الزور.

لكن الأندية التي تنتمي لمدة غير مستقرة أمنياً فإنها تلعب مبارياتها في ملاعب أخرى لكن العنصر الأساسي هو القرب المكاني ما بين ملاعب مباريات البطولة بحيث لا تكون هناك مشقة في التنقل بين البلدان.

الدوري السوري1

وتقام البطولة أيضاً بنظام المجموعتين تضم كل واحدة 9 أندية يتأهل من كل مجموعة 3 للمنافسة على المرحلة النهائية لتحديد البطل.

وتشارك الأندية السورية في كأس الاتحاد الآسيوي لكونها بطولة لا تشترط أن تكون الأندية المشاركة فيها تطبق معايير دوري المحترفين وهو ما لا ينطبق على الدوري السوري.

وتقام مباريات الدوري السوري بدون جماهير، بيد أن التحدي الأكبر هو تدمير بعض أجزاء من الملاعب من جراء الحرب والقصف الجوي.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج