كيف غدر نتنياهو بالفلسطينيين وقرر اقتحام المسجد الأقصى؟

شهد المسجد الأقصى اليوم الأحد محاولات اعتداء على المصلين من قبل قوات الاحتلال وذلك عقب صلاة عيد الأضحى، وكشف الهلال الأحمر عن إصابة 37 فلسطيني جراء تلك الاعتداءات.

وكشف مراسل قناة الغد، عن قيام المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى وسط اعتداءات من قبل قوات الاحتلال على الفلسطينيين مما أدى إلى إصابة عدنان الحسيني عضو تنفيذية منظمة التحرير برصاص الاحتلال.

 

اقتحام وحشي 

ومن جانبه أكد حاتم عبد القادر عضو مجلس الأوقاف الإسلامية، أن “اقتحام الاحتلال  للمسجد الأقصى رسالة للعرب الذين يقفون موقف المتفرج بأن الاحتلال لا يحترم مقدساتهم”.

وأكمل عبد القادر، أن “الاقتحام كان وحشيا وهدفه استعراض القوة أمام الفلسطينيين حيث قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على المصلين بالقنابل والرصاص”.

وأضاف عبد القادر، أن “رئيس الوزراء نتانياهو  يريد تمكين اليمين الإسرائيلي بالسيطرة على مسجد الأقصى لكن الفلسطينيين تصدوا لهذا بصدورهم دون خوف”.

 

خداع نتيناهو 

اتهم الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية العليا، نتنياهو بخداع المصليين عندما أكد لهم بأن المستوطنين لن يدخلوا المسجد الأقصى لكنه غدر بهم واستغل الوقت المناسب للاقتحام عندما أصبحت الساحة شبه خالية من الفلسطينيين”.

وأضاف عكرمة، أنه “كان يتوقع غدر الاحتلال لأن نتنياهو يريد أن يثبت  للإسرائيليين أنه قادر على السيطرة على المسجد الأقصى”.

وأكمل، أن “الاحتلال يريد مضايقة الفلسطينيين والمسلمين في أول أيام عيد الأضحى، لأنه يرى أن اليهود طبقة فوقية ونحن أقل منهم مرتبة”.

وأوضح، أن “الفلسطينيين صامدين أمام وجه الاحتلال ليس اليوم فقط ولكن طيلة السنوات الماضية فهم، و لن يتراجعوا عن حماية المسجد الأقصى من ممارسات الاحتلال”.

 

وفي نفس السياق أكد  الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني جهاد حرب، أن “الاحتلال يحاول توسيع وإتاحة الفرصة للمستوطنين  باقتحام المسجد الأقصى لكنه فشل في تنفيذ مخططه بسبب صمود المصليين الفلسطينيين”.

وأكمل حرب، أن ” المسجد الأقصى من أهم المواقع الدينية والسياسية للفلسطينيين والمسلمين لذلك دائما يرغب الاحتلال في السيطرة عليه “.