«لاءات» دولية أجهضت «مخطط الضم» الإسرائيلي

كشف رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق، أبراهام بورغ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أوقف خطة الضم، لأنها لم تعد مناسبة له الآن.

وقال بورغ في لقاء مع صحيفة IL fatto Quotidiano الإيطالية، إن ترامب هو من أوقف الضم، لأنه الآن لم يعد مناسبا له، ولم يعد لديه الوقت لمساعدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إنقاذ نفسه بضم الضفة الغربية وغور الأردن.

وأوضح «بورغ»، أنه من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل وضع توقعات حول سياسة الضم، لأنه لا توجد شفافية في هذه الخطة ولا أحد يعرف ذلك بالتفصيل.

وبينما تؤكد الدوائر السياسية الغربية في لندن وباريس وبروكسل أن «لاءات» دولية أجهضت مخطط نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، بعد أن وضع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفسه، في مأزق، بأنْ حدّد الأوّل من يوليو/ تموز 2020، موعداً لضم أراضٍ في الضفّة الغربية وغور الأردن والبحر الميت،  مستغلا الدعم  اللامتناهي من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وتشير الدوائر السياسية الغربية، إلى أن المواقف الدولية الحاسمة هي التي أوقفت مخطط نتنياهو للضم..وإلى جانب موقف الرفض الحاسم من روسيا والصين، برز الموقف الفرنسي من خلال قيادة تحرّك مُشترك لمُحاولة إحياء مُفاوضات السلام بين «إسرائيل» والفلسطينيين، مع تحذير محدد لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين  نتنياهو،  من «مُواجهة ردٍّ أوروبي إذا ما نفّذ خطته بضمه أجزاء من الضفّة»

  • و«لا» البريطانية للضم الإسرائيلي، تمثل الموقف الدولي الرابع، برفض الاعتراف بضم «إسرائيل» لأجزاء من الضفّة، واتخاذ عقوبات ضدّها.

وكان موقف الفاتيكان حاسما أيضا، بـ «لا» للضم،  وفي خطوة غير مألوفة، استرعت الانتباه، لما تُشكّله حاضرة الفاتيكان من مكانة دولية.. واستدعى الفاتيكان كل من سفير الولايات المتحدة وإسرائيل للتعبير عن مخاوف الكرسي الرسولي بشأن تحركات إسرائيل لبسط سيادتها على مستوطنات يهودية وغور الأردن في الضفة الغربية المحتلة.

وتؤكد الدوائر السياسية في لندن، أن « لا» للضم، وجدت مكانها داخل الإدارة الأمريكية نفسها، مع تحرك رافض من قبل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أعلن المجلس ـ وفي خطوة لافتة وغير متوقعة ـ  تعديلاً على قانون الدفاع، بمنع «إسرائيل» من استخدام المُساعدة الأمريكية لضم أراضٍ فلسطينية.

  • و «لا» الدولية، لمُخطّط الضم الإسرائيلي، عبر عنها رؤساء دول ووزراء خارجية سابقون وشخصيات سياسية وثقافية اعتبارية ومُؤثّرة في أمريكا اللاتينية، مطالبين المُجتمع الدولي بالتحرّك من خلال الأُمم المُتّحدة لفرض عقوبات على «إسرائيل» جرّاء قرارها بضم أراضٍ فلسطينية بالقوّة.

ويرى الباحث البريطاني ، رفائيل ديمي، أن «الصمت الأمريكي الغامض» تجاه مخطط نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، كان أقرب للتعبير عن الرفض «غير المعلن»، والموقف كان تعبيرا أ يضا عن « لا للضم دون جرح مشاعر الصديق نتنياهو».. وقال الخبير البريطاني، إن الموقف الأمريكي جاء «بينما كان مسيحيون إنجيليون يمارسون ضغوطاتهم على الرئيس ترامب من أجل دعم مُخطّط الضم بشكل كامل، مُحذّرينه من تأثير ذلك عليه أثناء الانتخابات الرئاسية المقبلة».

و«لا» الدولية الأخيرة، عبر عنها أيضاً موقف الأُمم المُتّحدة، الرافض لأي تغيير بشأن مبدأ حل الدولتين تنفيذاً للقرارات الصادرة عنها.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج