لتخفيف الضغط النفسي.. مهرجون في شوارع غزة لمواجهة كورونا

لم يعتاد المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة، على رؤية المهرج في الشوارع العامة، ولكنهم اعتادوا علي ذلك على خشبة المسرح وأماكن الترفيه التي تستضيف المهرجانات الخاصة بهؤلاء المهرجين على فترات متباعدة، أما أن يأتيك المهرج إلى باب البيت ليرسم الابتسامة على وجه أطفالك، فهذا ما حدث في القطاع لمواجهة فيروس كورونا.

فقد اعتاد فريق الابتسامة الفني المكون من 12 شابا، أن يقدموا خدماتهم الإبداعية و الفنية للمهمشين في الأحياء الفقيرة في قطاع غزة، إلا أن تفشي وباء كورونا، دفع فريق المهرجين على أن يقدموا خدماتهم تحت شعار” خليك في البيت تأتيك الفرحة” في رسالة منهم لتخفيف الضغط النفسي عن الأسر الفلسطينية لاسيما الأطفال منهم.

 

تخفيف الضغط النفسي
وحول الفكرة الذى يريد فريق المهرجين تقديمها، يقول منسق الفريق فايز محارب لموقع قناة ” الغد”: “فريق المهرجين أراد أن يساهم ولو بجزء بسيط في محاربة فيروس كورونا، من خلال الترفيه عن الأطفال خصوصا، والأسرة الفلسطينية بشكل عام، من خلال تخفيف الضغط النفسي الذى يسببه الحجر الصحي، عن الجميع من خلال الحركات البهلوانية البسيطة”.

وتابع محارب: “هناك الكثير من الأطفال تحديدا لا يقدم لهم الدعم النفسي الكامل، فوجدنا أن هذا باب يساهم في التخفيف عنهم من خلال الحملات التطوعية التي نطلقها في كافة أرجاء قطاع غزة، ونحن الآن في جنوب القطاع في مدينة خانيونس و ستكون لنا جولة في مدينة رفح على أن ننطلق بعد ذلك لمناطق أخرى في قطاع غزة، للترفيه عن الأطفال والمواطنين الذين يعانون من حالة نفسية صعبة بسبب الحجر المنزلي الصحي بسبب فيروس كورونا.

رسالة توعية و ترفيه
وأوضح محارب أنهم يستخدمون أدوات بسيطة محببة إلى قلوب الأطفال مثل علب الصابون التي تطلق بالونات، وطبلة صغيرة وكمامات واقعية على وجوهنا لإيصال رسالة من خلال الألعاب بأهمية وضع الكمامات وفق التعليمات الطبية للتعريف بمخاطر فيروس كورونا ومواجهته.

وقال: “فعندما يرى الأطفال المهرج بزيه الملون والأنف الطويل وشعره الغريب المضحك ويسمعون صوت الصافرة، هذا يكون عامل رئيسي للتخفيف، فالأطفال يحبون الحركات الاستعراضية و البهلوانية الراقصة ويتفاعلون معها بشكل كبيرة، وفي النهاية نرسم الضحكة على وجوههم، لأن مبادرتنا تحمل رسالة توعوية إلى جانب رسالتها الترفيهية”.

وما يميز مبادرة المهرجين، هو الاستقبال الرائع من قبل الأهالي وخاصة الأمهات، اللواتي عبرن عن سعادتهن بهذا الاستعراض الذى استمرار دقائق قليلة، فقالت أم أحمد وهي تجلس جوار المهرج أمام بيتها: “نحن سعداء جدا لما يقوم به المهرجون، فهذا يخفف الضغط عنا وعن أطفالنا، فالأطفال يتم التعامل معهم بصعوبة لجعلهم يبقون في المنزل فترات طويلة، خوفا عليهم من المرض وخاصة الكورونا”.

ويقضي أهالي قطاع غزة، الذى يقطنه أكثر من 2 مليون شخص، حالة الطوارئ التي شملت إغلاق المدارس والجامعات والمعاهد والمساجد والمؤسسات الأهلية و الحكومية والمتنزهات، والتي أعلنتها السلطة الفلسطينية كإجراء احترازي من فيروس كورونا المستجد، الذي انتشر في أغلب دول العالم.

وبلغت الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، 217 إصابة .

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج