لجنة الانتخابات الفلسطينية تصل غزة الأسبوع المقبل للقاء الفصائل والمؤسسات

قال جميل الخالدي المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة إن وفد لجنة الانتخابات برئاسة حنا ناصر يسعى للقدوم إلى قطاع غزة خلال الأسبوع القادم للقاء الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة الانتخابات العامة.

وأعلن الخالدي في مقابلة مع موقع الغد، استعداد وجهوزية اللجنة من جميع النواحي الفنية لإجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية.

وقال الخالدي إن اللجنة جاهزة لإجراء الانتخابات سواء استثنائية أو دورية بحكم أن كل الإجراءات الفنية جاهزة وما يلزمنا المرسوم الرئاسي الذي يحدد التاريخ والنظام الانتخابي الذي ستتم عليه الانتخابات”.

وأضاف: “من هنا يبدأ عمل اللجنة للتجهيز خلال ثلاثة أشهر بعد المرسوم وعلى اللجنة إنهاء العملية بكافة مراحلها حتى إعلان النتائج”.

وأعرب عن أمله أن تكون الانتخابات ناجحة ليس في ذاتها ولكن للوصول لاتفاق دائم بين كافة الفصائل والقوى والمؤسسات الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية عقدت الأحد الماضي اجتماعا مع ممثلي الفصائل والأحزاب السياسية في مقرها العام بمدينة البيرة.

وأطلع رئيس اللجنة حنا ناصر المجتمعين على فحوى لقائه مع الرئيس محمود عباس، المتضمن توجه الرئيس لإجراء انتخابات عامة تشريعية تتبعها انتخابات رئاسية، وتكليفه لرئيس اللجنة بمواصلة اللقاءات مع ممثلي فصائل العمل الوطني.

من ناحيته، قال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مساء الثلاثاء، إن الرئيس محمود عباس هو مرشح الحركة الوحيد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف الشيخ في تغريدة على تويتر أن الرئيس عباس مرشح الإجماع الفتحاوي وكل أحرار وشرفاء شعبنا الفلسطيني”.

وتابع: “أنه بعد انتهاء لجنة الانتخابات من مشاوراتها سيحدد الرئيس عباس موعد الانتخابات التشريعية ومن ثم بعد ذلك موعد الانتخابات الرئاسية”.

وكان طاهر النونو القيادي في حركة حماس قال في تصريحات سابقة إن حركته مع الانتخابات العامة الشاملة وضد التفرد والهيمنة والاقصاء.