«لقاح كورونا»..كيف يسارع العالم الزمن للتخلص من الفيروس؟

تعمل العديد من المراكز الطبية الكبرى في العالم على تطوير لقاحات قادرة على التعامل مع فيروس كورونا، خاصة في ظل عدم القدرة على إنتاج لقاح مخصص لاستهداف كورونا قبل مهلة عام على أقل تقدير.

تحالف دولي لإنتاج لقاح

وتعهدت بريطانيا بدفع 210 ملايين جنيه استرليني لتحالف دولي لتطوير لقاح لفيروس كورونا.

وأفادت مصادر إعلامية، نقلا عن الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، بأن هناك مؤشرات مشجعة بشأن تفشي فيروس كورونا في أوروبا.

الخريف قد يكون نهاية كورونا

وفي خطوة مبشرة، أكد الملياردير الألماني، ديتمار هوب، أن شركة «كيورفاك» المملوكة له والمتخصصة في إنتاج الأمصال واللقاحات، تعكف حالياً على تطوير مصل مضاد لفيروس «كورونا» المستجد.

وأشار هوب إلى أن الشركة تسابق الزمن من أجل تحقيق ذلك الهدف.

وتعهد هوب، الذي يمول الأبحاث الخاصة بتطوير المصل الجديد من جيبه الخاص، بإهداء لقاح ضد «كورونا» لكل العالم عدا الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع شبكة «سبورتس1» التليفزيونية الألمانية، قال الملياردير الألماني، إنه بعد الانتهاء من تطوير المصل الجديد، يتعين أن يجري له المعهد الألماني للقاحات اختبارات على الحيوانات أولاً ثم البشر.

وتوقع هوب أن يكون المصل الجديد متاحاً للاستخدام في فصل الخريف المقبل، بالتزامن مع الموجة الجديدة من عدوى «كورونا».

تجارب روسية

ذكرت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا، االجمعة الماضية،  أن علماء روسا بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات محتملة لفيروس كورونا على حيوانات في مختبر في سيبيريا.

وذكر مركز فيكتور لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية أن علماء بالمركز الواقع في مدينة نوفوسيبيرسك طوروا نماذج لقاحات استنادا إلى ستة مفاهيم تكنولوجية مختلفة وبدأوا التجارب.

ونبه علماء في أنحاء العالم إلى أن تطوير لقاح عملية طويلة ومعقدة قد لا تسفر عن شيء إلا بعد 12 إلى 18 شهرا.

وقالت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك، في بيان، “تستخدم الفئران في معظم الأحيان لمثل هذه الدراسات، وغيرها من حيوانات التجارب”.

وأضافت أن العلماء يتوقعون البدء في طرح لقاح في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020.

لقاح السل

ومن ناحية أخرى، يستعد باحثون من 4 دول، لبدء تجارب سريرية حتى يتأكدوا من قدرة لقاح عمره نحو 100 عام ضد داء السل في الوقاية من فيروس كورونا “كوفيد 19”.

وبحسب مجلة “ساينس”، فإن اللقاح المستخدم ضد السل وهو مرض بكتيري، قد يستطيع تعزيز مناعة الإنسان بشكل كبير حتى تصبح قادرة على محاربة الفيروس المسبب لمرض “كوفيد 19″، أو أن اللقاح سيقي من الإصابة بالمرة.

ومن المفترض تقديم هذه الجرعات التجريبية لأطباء وممرضين معرضين بشكل كبير للإصابة بالمرض التنفسي، فضلا عن كبار السن الذين يشكلون أغلب المصابين والضحايا.

وجرت الاستعانة بلقاح ضد السل لأن فيروس كورونا يلحق ضررا كبيرا بجهاز الإنسان التنفسي، أو يؤدي إلى إصابته بالتهاب الرئة في الحالات الأشد.

ومن المرتقب أن يجري فريق علمي من هولندا أولى هذه التجارب، خلال الأسبوع الحالي، وسيشمل ألف شخص ممن يعملون في الرعاية الصحية.

ويأخذ المشاركون في هذه التجربة، عينة من لقاح يعرف في الوسط الطبي بـ”سي بي جي” ويستخدم في الأصل للوقاية من السل.

وكانت الصين قبل نحو أسبوعين أجازت إجراء التجارب السريرية على أول لقاح تطوره لمحاربة كورونا المستجد.

الحقن بالفيروس

ويعد من ضمن الخطوات التي يتبعها العلماء لتجربة اللقاح حقن بعض المتطوعين بالفيروس، وذلك في إطار التجارب.

وكشف تقرير مؤخرا لصحيفة ديلى ميل البريطانية عن قيام العلماء ببريطانيا بالبحث عن عدد من المتطوعين لحقنهم بفيروس كورونا الجديد للقيام بعدد من التجارب لتطوير لقاح لهذا الفيروس القاتل مقابل الحصول على 3500 جنيه إسترلينى.

وأوضح تقرير “ديلى ميل”، أن العلماء بمركز الملكة مارى للابتكارات الحيوية بلندن، سيقومون بتجنيد 24 من المتطوعين لعمل اختبارات علمية حول مدى نجاح اللقاح، الذى يقومون بتجهيزه لمواجهه تفشى فيروس كورونا.

ويتم حقن المتطوعين بسلالتين أضعف من الفيروس التاجى كورونا للتأكد من فاعلية 20 لقاحا قيد التطوير وستقوم حكومة المملكة المتحدة بتمويل 46 مليون جنيه إسترلينى لتطويرهم وتجهيزهم لمواجهه فيروس كورونا.

ويقبع المتطوعون قرابة أسبوعين في الحجر الصحي ليخضعوا لاختبارات حول فعالية العلاج واللقاح المناسبين.

الدواء الأكثر فاعلية

وفي فبراير/شباط، قال الدكتور بروس أيلوارد من منظمة الصحة العالمية، إن “ثمة دواء واحد حتى الآن نعتقد أنه ربما يكون له تأثير حقيقي وهو ‘remdesivir'”.

وقد طُور هذا الدواء في الأصل كعلاج لمرض إيبولا، ولكن يبدو أن له قدرة على القضاء على عدد كبير من الفيروسات الأخرى. ولكننا ما زلنا ننتظر نتائج الاختبارات في هذا الصدد.

تصميم اللقاح 

الحصول على تسلسل الجينوم لدى الفيروس بالنسبة للعلماء تعد خطوة ضرورية لمعرفة المزيد عنه وتطوير اختبار تشخيصي، وبالتالي وضع لقاح في نهاية المطاف.

وكان مختبر Inovio بمدينة سان دييجو الأمريكية، استخدم العلماء فيه نوعًا جديدًا نسبيًا من تقنية الحمض النووي لتطوير لقاح محتمل”INO-4800″، مع التخطيط للتجارب البشرية.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج