للمرة الأولى.. أحد مؤسسي «القسام» يعتذر للشعب الفلسطيني

أصيب رواد مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين بدهشة كبيرة، عقب اعتذار قدمه أحد مؤسسي كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، للمواطنين الفلسطينيين وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي، على ممارسات حركة «حماس» القمعية خلال السنوات الماضية.

وكتب محمد نظمي نصار، أحد مؤسسي كتائب القسام في قطاع غزة، على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، «أعتذر للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ولرئيس الشعب الخالد ياسر عرفات. أعتذر لحركة فتح. أعتذر للجبهة الشعبية. أعتذر لكل فلسطيني».

وأردف نصار، «أعتذر لكم عن هول الكراهية التي كانت تسكنني لكم. وعن العمل الدؤوب لكي لا يكون لكم مكان على خارطة الوطن الجغرافية والسياسية. أعتذر لكم عن حلمي الأكبر وهو أن تكونوا جميعا راقدون تحت الأرض أمواتا بلا حراك. وأرجوا الله أن يغفر لي ذلك».

وانتمى نصار بعد انشقاقه عن «حماس»، إلى حركة «وطنيون» الفلسطينية، التي تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ويعيش نصار الآن في قطاع غزة، بعد أن بقي لاجئا في السودان لسنوات عدة، بسبب ملاحقته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لضلوعه في عمليات عسكرية نفذتها كتائب القسام ضد إسرائيل.

وأضاف نصار، «لقد حرمت كثيرا من نعمة الاختلاف، ودمر وطني لأنني لم أفهم قبول الآخرين، والأدهى من ذلك أنني كنت أعتقد أنني أطبق الدين في أعمالي تلك. أرجو أن تتقبلوا اعتذاري وأعلم أن هذا ربما لا يفيد بعد كل هذا الدمار والخراب في الدين والوطن والإنسان».

وتبع الاعتراف والاعتذار ردود فعل كبيرة على موقع «فيس بوك»، حيث أشاد كثيرون من رواد موقع التواصل الاجتماعي بشجاعة الرجل الذي خرج عن صمته ، ورأى آخرون في الرسالة مثالا صارخا لنهج حركة «حماس»، وقمعها وتربيتها على كراهية الآخرين.

وردا على تلك الرسالة، قال رامز المدهون، أحد رواد موقع «فيس بوك»، «قمة الشجاعة وقمة الإنسانية يا أخ محمد. كل الاحترام والتقدير لك». وقال أبوالمجد، «إنها الشجاعة الأدبية والأخلاقية والإنسانية.. ولو أن كل من أخطأ اعتذر وحاول تصحيح خطئه لما وصل حالنا إلى ما نحن فيه الآن في غزة».

وقال المدون ماجد عابد، «اليوم هناك الآلاف الذين تشربوا هذا السم والحقد والكراهية لأبناء شعبهم، ولكن هل يتعظون.؟ هل سينضجون بفكرهم ومعتقداتهم.؟. إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وإن الوطن أكبر من جميع الأحزاب والحركات والتنظيمات السياسية».

وتسيطر حركة «حماس» على قطاع غزة بالقوة العسكرية منذ يونيو/ حزيران 2007، بعد انقلابها على مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وفي 15 أغسطس/ آب الجاري، واجهت لقطات مصورة نشرتها حركة «حماس»، تثني على التطور الذي تمكنت الحركة من تحقيقه رغم الحصار الإسرائيلي، انتقادات لاذعة، لأنه أظهر قطاع غزة بصورة مناقضة للواقع. وقال منتقدو الفيلم الذي حمل عنوان «شكرا حماس»، إن الفيديو لا يعكس الحقيقة، ويتجاهل المشكلات والصعوبات التي يواجهها الشعب الفلسطينيين. 

في سياق منفصل، كانت حركة «حماس»، آخر الفصائل الفلسطينية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعد أن قامت بنقاشات كبيرة داخل أطرها التنظيمية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتعتبر هذه الانتخابات في حال إجرائها، الأولى في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ ما يقارب عشر سنوات، بمشاركة كافة الفصائل الوطنية والإسلامية، عدا حركة الجهاد الإسلامي، التي أعلنت مقاطعتها لهذه الانتخابات.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]