لماذا أقال ترامب مستشاره للأمن القومي؟

قال مراسلنا من واشنطن، خالد خيري، إن خبر إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستشار الأمن القومي، جون بولتون، جاء كالفاجعة والصدمة في الولايات المتحدة وبمثابة “زلزال سياسي”، يعكس مدى الارتباك الشديد للإدارة الأمريكية.

وقدم “خيري” قائمة بأسباب إقالة ترامب لـ”بولتون”، مشيرا إلى أن الأخير تعارك كثيرا مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مؤخرًا، وعارض ترامب عندما قرر استضافة وفد من طالبان في منتجع كامب ديفيد في ذكرى 11 سبتمبر.

ولفت إلى وجود صدام بين بولتون وترامب في الملف الإيراني، والأخير يتهمه بالإخفاق في ملف فنزويلا، وإخفاء معلومات عن وزير الخارجية ويعلنها هو حتى يصبح أمام ترامب، على أنه الأوحد الذي يفهم كل ملفات الساحة الدولية، موضحا أن الخلافات وصلت إلى القطيعة بين بومبيو وبولتون.

وتابع: “ترامب لم يرق له آراء وتوجهات مستشاره للأمن القومي رغم أنه قال عنه عند تعيبنه، إنه الشخص المناسب”.

وأردف: “هذه هي طريقة  ترامب التي فعلها مع وزير الخارجية السابق ريكس واين تيلرسون، ووزير الدفاع الأمريكي السابق، جيمس ماتيس، بالإعلان من جانبه عبر تويتر عن إقالتهم، ما يؤكد أن ترامب يهين المسؤولين بالإقاله عبر تويتر، وليس من خلال بيان رسمي، والمفاجأة أن من تتم إقالتهم لا يعلمون مسبقًا بالاستغناء عنهم”.