لماذا رفض قائد الجيش الليبي التوقيع على اتفاق موسكو؟

أفاد مراسلنا في موسكو أنه رغم تعثر المفاوضات الليبية، التي جرت أمس في روسيا، فإن وزارة الدفاع الروسية أصدرت بياناً وُصف بالإيجابي.

وقال إن قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، نظر بإيجابية إلى نص الاتفاق وطالب بمُهلة يومين لبحثه مع قادة القبائل الليبية التي تساند الجيش الوطني.

وأضاف أن الدفاع الروسية أعلنت أنه رغم عدم التوقيع على الاتفاق، فإن من بين أهم النتائج التي تم التوصل إليها هي موافقة طرفي النزاع الليبي على تمديد وقف الاقتتال دون سقف زمني، فيما أعلنت الخارجية الروسية أنها ستواصل جهودها مع الأطراف للوصول إلى تسوية سلمية.

وتابع مراسل “الغد” أنه وفقا لمصادر مطلعة، فإن من بين الأمور التي دفعت المشير حفتر إلى عدم التوقيع كان أحد البنود الذي يسمح للجانب التركي بمراقبة الهدنة في الأراضي الليبية، ما يعني شرعنة دخول القوات التركية وهو ما يرفضه قائد الجيش الليبي، والذي يرى أيضا أن أنقرة طرفًا وليست وسيطاً نزيهاً.

 

في سياق آخر، أشار مراسلنا في إسطنبول إلىة أن تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم، التي وجه خلالها انتقادات عنيفة ضد قائد الجيش الليبي، كانت هجومية، وتكشف أن أنقرة بدأت تحضير نفسها من أجل المرحلة المقبلة، وهي على الأغلب مرحلة التدخل العسكري وإرسال قوات إلى ليبيا.