لويس إنريكي اتخذ قرارا بإقالة «الخائن» مورينو

قال لويس إنريكي، العائد إلى تدريب منتخب إسبانيا، إنه اتخذ قرارا بالانفصال عن مساعده السابق روبرت مورينو لأن المدرب أراد قيادة الفريق منفردا في بطولة أوروبا 2020 قبل أن يوافق على عودته.

واستقال لويس إنريكي من تدريب إسبانيا في يونيو حزيران لقضاء المزيد من الوقت مع ابنته تشانا بعد إصابتها بالسرطان وقبل أن تتوفى في أغسطس آب عن تسع سنوات.

وتولى مورينو، مساعد لويس إنريكي منذ فترة طويلة، المسؤولية وساعد إسبانيا على التأهل لبطولة أوروبا 2020 بعد تصدر المجموعة لكن انتهت مسيرته القصيرة مع منتخب البلاد عقب الفوز 5-صفر على رومانيا في 18 نوفمبر تشرين الثاني.

ورفض مورينو الظهور في المؤتمر الصحفي عقب هذه المباراة وسط جدل متزايد لكن في اليوم التالي أكد الاتحاد الإسباني أن لويس إنريكي سيعود إلى منصبه السابق.

وقال لويس إنريكي في مؤتمر صحفي للإعلان عن عودته لقيادة إسبانيا اليوم الأربعاء “الشخص الوحيد المسؤول عن عدم وجود روبرت مورينو في جهازي التدريبي هو أنا”.

وأضاف “لقد جاء لمقابلتي في منزلي وأبلغني أنه يريد قيادة الفريق في بطولة أوروبا 2020 وبعد ذلك أكد أنه سيكون سعيدا بالعمل كمساعد لي مرة أخرى”.

وتابع “أتفهم أنه عمل بجدية كبيرة حتى يصبح المدرب وأنه يملك طموحا لكن بالنسبة لي هذه خيانة. لا يمكن أن أفعل شيئا مثل هذا أبدا ولا أريد وجود شخص بمثل هذه الصفات في جهازي”.

وعمل مورينو لأول مرة مع لويس إنريكي في الفريق الثاني لبرشلونة ثم انضم لجهازه التدريبي في روما وسيلتا فيجو وقبل العودة إلى برشلونة بينما عمل معه لآخر مرة عندما تولى تدريب إسبانيا لأول مرة في يوليو تموز 2018.

وقال لويس إنريكي “أتفهم قراره لكن لا يمكن أن أتفق معه وأبلغته أني لا أريد وجود كمساعد لي.. الطموح شيء إيجابي لكن الطموح المبالغ فيه يعد عيبا وليس مزية”.