مؤتمر ألبانيا.. المعارضة الإيرانية تواصل فضح نظام طهران

تطرق المعارضة الإيرانية، معظم أبواب دول العالم،للتنديد بالانتهاكات التي يمارسها النظام في طهران، وفشل إدارته، الذي انعكس سلبا على اقتصاد البلاد.

 وفي ألبانيا، تعقد منظمة مجاهدي خلق، المعارضة للنظام الإيراني، مؤتمرافي مدينة أشرف ثلاثة، لفضح ممارسات النظام ومعاناة الشعب الإيراني.

مدينة أشرف

قال موفد الغد إلى تيرانا، إن فعاليات المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية يصاحبها زخم بقيام مظاهرات في عدد من العواصم الغربية دعت إليها المعارضة الإيرانية.

وأضاف أن “المعارضة الإيرانية غيرت نهجها في مواجهة قمع النظام الإيراني بالمظاهرات في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى عقد المؤتمرات أيضا”.

وعن سبب إقامة مؤتمر مجاهدي خلق في مدينة أشرف في ألبانيا، قال إن ” مدينة أشرف كانت موجودة في العراق، وكان سكانها من عناصر مجاهدي خلق والمعارضة الإيرانية، ولكن  بسبب مضايقات القوات الأمريكية لهم، اضطرت المعارضة الإيرانية في عام 2016 إلى الرحيل إلى دولة ألبانيا، وهي الدولة الوحيدة التي وافقت على استضافتهم، وبالفعل أقامت المنظمة مدينة أشرف مماثلة لمدينتهم القديمة في العراق”.

وأكمل، أن “المؤتمر يستضيف 3000 شخص من المدعوين ومجاهدي خلق والشخصيات العامة، كما يشهد المؤتمر عدة اجتماعات لقيادات المعارضة الإيرانية وإقامة معرض يتضمن جهود المعارضة في فضح قمع النظام لمدة 40 عاما”.

 إيران والبديل

 شهد المؤتمر في أولى جلساته عدة تصريحات لشخصيات أمريكية وإيرانية بارزة حول مستقبل النظام الإيراني، حيث قال رئيس بلدية نيويورك، وأحد المشاركين في المؤتمر رودي جولياني، إن “هناك مؤشرات قوية على أن الاحتجاجات في إيران أصبحت تهدد النظام الحاكم في طهران، والتي احتدت بعد تصاعد التوترات في المنطقة”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الكندي السابق، جون بيرد، “يمكننا استغلال ضعف النظام لدعم الشعب الإيراني، ورموز النظام الإيراني تدرك أنها عندما تسقط فلن يكون لديهت مكان تذهب إليه بسبب العزلة الدولية، التي اختاروها”.

إسقاط النظام الإيراني

ورأى عدد من المشاركين في المؤتمر، أن الحل للأزمة هو إسقاط النظام الإيراني، وهو ما أكده روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق للحد من الأسلحة قائلا ، إن “الحل الوحيد للتهديد النووي لإيران هو تغيير النظام، الذي انتهك القيم والحرية وتعزيز الديمقراطية”.

وأضاف، أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق يقدمان بديلا قابلا للتطبيق لهذا النظام”.

لقاءات هامشية

في ختام جلسة المؤتمر، التقى رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق ومستشار الرئيس الأمريكي ترامب، مع رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي.

 وناقش اللقاء المستجدات على الساحة الإيرانية والمنطقة، كالاحتجاجات المستمرة في عموم إيران، والوضع المتأزّم وسلوك النظام الإيراني المخرّب في  بلدان الشرق الأوسط. 

وأكد  جولياني، أن “الرئيس الأمريكي ترامب ووزير خارجيته بومبيو أعلنا مرارًا وتكرارًا أن النظام الإيراني نظام فاسد، وأن الشعب الإيراني أكثر من يعاني منه”.

ومن جانبها، قالت رجوي، إن النظام الإيراني يواجه مجتمعًا على وشك الانفجار ومقاومة منظمة ووضعًا دوليًا مختلفًا عن السابق.

 وأضافت “في الوقت الذي يعجز فيه النظام عن تلبية أبسط مطالب الشعب، فإن توسيع وحدات المقاومة ونشاطاتها في عموم البلاد، يرسم أفقًا واضحًا لإسقاط النظام أكثر من أي وقت مضى، وحان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في المقاومة لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. 

 ويعقد المؤتمر ثاني جلساته غدا، السبت، لبحث تداعيات الأوضاع في إيران.