مؤتمر دبلن.. محاولة جديدة لإنقاذ القضية الفلسطينية

تستضيف العاصمة الأيرلندية دبلن مؤتمرا تشاوريا حول فلسطين، حيث من المتوقع أن تشارك فيه السلطة الفلسطينية إلى جانب مصر والأردن وعدد من وزراء خارجية دول أوروبية.

ويأتي الاجتماع في أيرلندا بعد أيام من انتهاء مؤتمر وارسو بمشاركة أكثر من 60 بلدا، لكن بغياب السلطة الفلسطينية.

الدعوة إيرلندية، والحضور دول عربية، بينها مصر والأردن، وبمشاركة السلطة الفلسطينية، وممثلون عن دول أوروبية على مستوى وزراء خارجية، بهذا الحضور يكتمل نصاب مؤتمر دبلن الذي دعت اليه الجمهورية الإيرلندية.

المؤتمر يأتي في توقيتات لا يمكن أهمال الإِشارة لها.. فقبل أيام معدودة اختتمت وفود أكثر من ستين دولة.. بحضور أمريكي أكثر من رفيع المستوى.. مؤتمر وارسو الذي  قيل عنه سرا إنه جاء لمشاورة خطة السلام أو للتحشيد لها.

المحلل السياسي نهاد خنفر، قال “بالنسبة لما سيحدث في مؤتمر دبلن هو عبارة عن رسالة تعاطفية تفتقر إلى الأدوات الفاعلة حقيقة، حتى لو قارناها بدول أوروبية أخرى، فرنسا على سبيل المثال، حين حاولت قبل هذه المرة ولكنها فشلت أن تحدث اختراقا في هذا المجال”.

السلطة الفلسطينية غابت عن مؤتمر وارسو منتقدة محاولات الإدارة الأمريكية لتمرير خطة السلام، لكنها ستحضر في دبلن، والنقاش سيتركز، كما تشير التحليلات حول الثوابت الوطنية الفلسطينية وتحديد خطوط حمراء تتعلق بالقضايا الجوهرية على رأسها قضيتي القدس وحق اللاجئين في العودة بعد تهجيرهم خلال نكبة عام 1948.

رئيس تحرير صحيفة يوروبيا الإلكترونية، أحمد المصري، يرى أنه “في ظل عدم وجود الطرف الآخر، سواء كان الطرف الأمريكي أو الإسرائيلي، فلا أعتقد أن هذا المؤتمر سيخرج بشيء، لكن الجميع متفق على الخطوط الحمراء للقضية الفلسطينية”.

المؤتمر يأتي قبل إعلان محتمل لخطة السلام الأمريكية بعد الانتخابات الإسرائيلية أبريل المقبل، في مسعى على ما يبدو لإيجاد صيغة موحدة للتعامل مع إعلان محتمل لصفقة تنتظر أن تدخل حيز التنفيذ إلا إن نجحت المحاولات المضادة في صدها أو في الأقل بإحساس الفلسطينيين أنهم ليسوا وحدهم في رفضهم للرغبة الأمريكية.