ماذا بعد تأييد سجن سعيد بوتفليقة وآخرين في التآمر ضد الجيش والدولة؟

أكد مراسل الغد في الجزائر، كريم قندولي، أنه رغم وجود درجة تقاض أخيرة أمام أحكام المحكمة العسكرية الجزائرية الصادرة ضد سعيد بوتفليقة وجنرالين سابقين في جهاز الاستخبارات، فإن المؤشرات تدفع بأنها قد تكون أحكامًا نهائية.

وأيدت المحكمة العسكرية بمدينة البليدة الجزائرية قبل قليل حكمًا بالسجن لمدة 15 عاما نافذا بحق شقيق الرئيس الجزائري السابق والجنرال محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق، المدير الأسبق لأجهزة الاستخبارات، والجنرال بشير طرطاق منسق الأجهزة الأمنية في رئاسة الجمهورية سابقا، وذلك بتهمتي التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة.

وأوضح قندولي أن استئناف الحكم سيكون إما من قبل النيابة العامة وإما المتهمين الأربعة في هذه القضية، ولكن المؤشرات الأولية تشي بأن هذه الأحكام ستكون نهائية.

وتابع: “تمت تبرئة الأمين العام لحزب العمال الجزائري، لويزة حنون من تهمة التآمر ضد الجيش والدولة، لكنها لم تسلم من العقوبة التي سلطت عليها بـ9 أشهر نافذة، و3 سنوات موقوفة النفاذ، بتهمة عدم التبليغ بالاجتماع المشبوه الذي كشف عنه رئيس أركان الجيش الجزائري الراحل الفريق أحمد قايد صالح، وبالتالي سيتم الإفراج عن حنون بعد أن قضت عقوبة الـ 9 أشهر من مايو الماضي حتى فبراير الجاري”.