ما علاقة زيارة رئيس الموساد لقطر بصفقة القرن؟

قال المحلل السياسي، هاني حبيب ، إن الوساطة القطرية بين إسرائيل، حركة حماس في قطاع غزة، تتصل بجملة من السياسات ذات الطبيعة الأمنية والاقتصادية والسياسية. مع الوضع في الاعتبار  الشكوك من الأشكال المقايضة بين التسهيلات الاقتصادية والمالية التي تقوم بها الدوحة من خلال المندوب السامي محمد العمادي الذي وصل إلى قطاع غزة أمس، وذلك تزامنا مع زيارة وفد إسرائيلي إلى قطر.

وقالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الموساد يوسي كوهين وقائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي قاما قبل أسبوعين بزيارة سرية إلى الدوحة و اجتمعا برئيس جهاز الاستخبارات القطري، ومستشار الأمن القومي لأمير قطر.

من جانبه قال رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان إن الوفد طلب من قطر مواصلة تقديم الأموال لحركة حماس بعد الـ 30 من مارس/ آذار المقبل.

وأوضح المحلل السياسي، أن التنسيق الأمني بين الاحتلال وحركة حماس من خلال الوسيط القطري تشكل أشكال من أشكال التطبيع بين دولة عربية وتل أبيب، كما أشار إلى أن هذه الوساطات تتعلق بشكل مباشر بتسهيل وجود قطاع غزة تحت سيطرة حماس، وبالتالي يكون جزءا لا يتجزأ من صفقة القرن الأمريكية.

ولفت إلى أن هذه الزيارة الإسرائيلية إلى قطر، تشكل الحلقة الأساسية والجوهرية في مسيرة القطاع باتجاه (صفقة القرن)، ولا توجد  صدفة أن تطلب إسرائيل أن تقوم قطر بتمويل عملية التسهيلات في قطاع غزة لأنه مرتبط باستئناف مسيرات العودة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن مطلع يناير/ كانون الثاني  خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم صفقة القرن، وهي خطة لتصفية القضية الفلسطينية، وقوبلت برفض فلسطيني.