مجلس السيادة السوداني يقبل استقالة مدير المخابرات العامة

وافق مجلس السيادة السوداني، الخميس، على قبول استقالة مدير المخابرات العامة، وعين المجلس جمال عبد المجيد مديرا جديدا للجهاز.

وتقدّم أبو بكر دمبلاب باستقالته من المنصب إلى رئيس مجلس السيادة، لإفساح المجال لقيادة جديدة تتولى مهام رئاسة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة.

وأكد الناطق الرسمي باسم جهاز المخابرات العامة السودانية، في بيان اليوم الخميس، أن هناك لجنة مختصة من الجهاز شرعت في تصنيف أفراد الهيئة البالغ عددهم (11,737)، وفقا للخيارات المطروحة والتي تشمل البقاء بالجهاز للعمل في المجال الأمني والمعلوماتي أو الالتحاق بالقوات المسلحة أو الدعم السريع أو الإحالة للمعاش.

وأشار إلى أن رئاسة الجهاز شكلت فرق ميدانية للطواف على القوات التابعة للهيئة بالولايات، التي تضم 10 قطاعات ولائية، و 4 متحركات لتأمين حقول البترول، و3 متحركات تعمل مع القوات المشتركة لتأمين الحدود مع دول الجوار.

وخلصت اللجنة، حسب الاستبيانات، لرغبات الأفراد إلى طلب 5800 فرد الإحالة للمعاش و2,650 للانضمام للدعم السريع والبقية للقوات المسلحة والجهاز.

وبحسب البيان، فإنه في المرحلة الثانية من عملية الهيكلة قامت اللجنة بتسليم عهدة الجهاز من الأسلحة الثقيلة والعربات المدرعة.

واعتبرت قوى الحرية والتغيير في السودان، أن محاولة التمرد، التي قام بها أفراد بجهاز المخابرات أول أمس، تهدف إلى تقويض مكتسبات الثورة.

وقال المتحدث باسم المجلس المركزي لقوى التغيير، إبراهيم الشيخ, إنهم طالبوا بإعادة هيكلة جهاز العمليات بالمخابرات وبنائه على أسس جديدة حتى لا يظل مواليا للنظام السابق.