«محادثات جنيف» غموض كبير بجلسات الحوار السياسي حول ليبيا

 

تتواصل في جنيف اجتماعات المسار السياسي للحوار الليبي، رغم إعلان مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة تعليق مشاركتهما.

وأكد وزير الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الهادي الحويج، على ضرورة إخلاء العاصمة طرابلس من المظاهر المسلحة وتفكيك الميليشيات التي تدعمها أنقرة.

وتركز هذه الجولة من المفاوضات التي يترأسها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، على أمل تثبيت وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع.

وأفاد مراسلنا من جنيف، بأن هناك تشديدات أمنية كبيرة، وأن هناك شح في المعلومات خلال المباحثات التي تتواصل بين الأطراف الليبية لأكثر من 5 ساعات حتى الآن.

وأشار مراسلنا من جنيف، محمد الفينيش، إلى أن مراقبون أرجعوا ذلك التعتيم الإعلامي الذي يسيطر على جلسات الحوار، إلى بعض وسائل الإعلام التابعة لبعض الأطراف الليبية التي كانت سببا في تأجيج الأوضاع في ليبيا.

كان مراسلنا أشار في خدمة إخبارية سابقة، إلى أنه لم يتم التعرف على الشخصيات المشاركة في الاجتماع وذلك بسبب سرية المحادثات.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الليبي، عبد العزيز اغنية، إن الجيش الليبي سيحسم المعركة وستنتهي الفوضى في ليبيا قريبا.

كما أكد المحلل السياسي الليبي، أن هناك خلافات بين الميليشيات وبعضها تتعلق بتهريب الأموال إلى الخارج.

من جانبه قال الباحث المختص في الشأن الليبي من القاهرة، أحمد عطا، إن طرح عدد من القرارا باستئناف جولا ت الحوار السياسي، لا يمثل شيئا على أرض الواقع في ليبيا، لا سيما وأن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، يعلم جيدا أن “الميليشيات” تتسيد الموقف وذلك وفقا للتقارير التي تقدم إليه بشأن تطورات الأوضاع في البلاد.

وأعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، استعداده لوقف إطلاق النار في ليبيا في حالة انسحاب القوات التركية والمرتزقة من البلاد.

ويسعى الجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، لتحرير العاصمة طرابلس، من قبضة الميليشيات المسلحة، التي تدعمها أنقرة عن طريق حكومة فائز السراج.