محللون: القاضي البيطار لا يلتفت إلى ما يجري خارج قصر العدل اللبناني

قال مسؤول قضائي لبناني إن القاضي طارق البيطار الذي يقود التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الضخم العام الماضي جدد استدعائه لوزيرين سابقين للاستجواب.

جاء قرار القاضي البيطار على الرغم من الانتقادات الشديدة من جماعة “حزب الله” المدعومة من إيران، لاتجاه التحقيق الذي طال أمده.

لا التفات خارج قصر العدل

وقال الكاتب والباحث السياسي، يوسف دياب، إن القاضي اللبناني طارق البيطار لا يلتفت إلى ما يجري خارج قصر العدل.

وأضاف الباحث، خلال مشاركته في برنامج “وراء الحدث”، أن البيطار يستكمل إجراءاته القضائية، لاستدعاء وزيرين سابقين وهما غازي زعيتر ونهاد المشنوق.

وأوضح الباحث أن القاضي البيطار لا يزال يسير على الخطى التي رسمها منذ تسلمه ملف التحقيق في انفجار “مرفأ بيروت” والذي وقع في الـ 4 من أغسطس/ آب العام الماضي.

إشكالية 

من جانبه، قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، د. حكم أمهز، إن هناك إشكالية بين مجلس النواب وبين القضاء اللبناني، حيث قال القاضي البيطار إنه يحق له أن يحاكم الوزراء، وهو أمر غير ممكن لمجلس النواب.

وأضاف الباحث أن البرلمان يرى أن محاكمة الوزراء والرؤساء من صلاحية مجلس النواب في إطار ما يعرف بمحاكمات “المجلس النيابي”، لذلك يريد البيطار أن يأخذهم إلى المحاكمة في القضاء.

كما أوضح الباحث، أنه في المقابل بعض الأسماء من القضاة متورطين ويمكن للقاضي البيطار أن يحاكمهم، لذلك المجلس يقول كيف يمكن محاكمة وزراء وقضاة، بالإضافة إلى أنه متهم في تسييس التحقيقات.

واستكمل الباحث: “الاعتراض من الثنائي الشعي حركة (أمل وحزب الله) بسبب أن القاضي البيطار استدعى أشخاصا واستثنى أشخاصا آخرين”، وذلك على حد قوله.

ويتولى البيطار المهمة منذ فبراير/ شباط، بعد عزل سلفه بقرار من المحكمة بعد طعون قانونية من كبار المسؤولين الحكوميين الذين تم استدعاؤهم أيضا.

وشكلت اتهامات حزب الله تصعيدا كبيرا في الخطاب الذي يستهدف البيطار، وأعقب ذلك احتجاجات في العاصمة بيروت الأسبوع الماضي من قبل أنصار حزب الله وحليفته حركة أمل ضد القاضي.

يذكر أن التوترات السياسية حول ملف التحقيق في الانفجار المدمر والمميت في مرفأ بيروت والذي وقع في 4 أغسطس/ آب 2020 تسببت في حدوث عنف قاتل جرى في 14 أكتوبر/ تشرين في العاصمة اللبنانية على هامش مظاهرة نظمها حزب الله وحليفه، حركة أمل، للمطالبة بإقالة القاضي طارق البيطار، المسؤول عن التحقيق.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]