محللون: مبادرة الحريري إعلان لاستسلامه السياسي

عرض رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري مبادرة لحل عقدة وزارة المالية في حكومة مصطفى أديب المرتقبة.

وقال الصحفي والكاتب السياسي من بيروت، رضوان عقيل، إن “مبادرة الحريري” مهمة وستساهم في تسريع ولادة الحكومة الجديدة، لكنها ليست جديدة فقد تباحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا الخصوص وكان الجواب أن الثنائي الشيعي لن يتراجع عن تولي حقيبة وزارة المالية.

وأضاف عقيل في برنامج (وراء الحدث) أن مبادرة الحريري ستنجح بشرط أن يتم الالتزام بما طالب به الثنائي الشيعي، مشيرا إلى أنه سيتم اختيار اسم سيقبل به الجميع.

كما أكد عقيل أن هناك اتصالات فرنسية إيرانية رفيعة المستوى دفعت إلى هذا التطور،وعلى الأفرقاء في لبنان أن يتلقفوه ويستفيدوا من هذه المبادرة الفرنسية قبل فوات الآوان وغرق الشارع اللبناني.

 

ويتمسك الثنائي الشيعي في لبنان ممثلًا في (حزب الله) و(حركة أمل) بحقيبة وزارة المالية في أي حكومة جديدة، وهو ما يصعب من مهمة رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب في تشكيل حكومة وفقا للمبادرة الفرنسية التي أتت لإخراج البلاد من الأزمة بعيدا عن نظام المحاصصة الطائفية.

وفي السياق أكد الصحفي والكاتب السياسي من واشنطن، إيلي يوسف، إن “الثنائي الشيعي” يمارس نوع من الدلع السياسي، وأن مبادرة الحريري إعلان لاستسلامه السياسي.

 

 

جدير بالذكر أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، انتقد موقف الثنائي الشيعي سبب واصفا أنه يُعطل تشكيل الحكومة الجديدة، داعيا رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب إلى التقيد بالدستور فقط.

وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، قال إن مسألة تشكيل حكومة يحتاج لما يشبه المعجزة، محذرا من أن البلاد في طريقها إلى “جهنم” في حال فشل أديب في تشكيل حكومة.

كما أوضح عون أن القوى السياسية الشيعية في مفاوضاتها مع رئيس الحكومة تظل متشبثة بحقيبة وزارة المالية، “ومع تصلّب المواقف لا يبدو في الأفق أي حل قريب.

وتواجه المبادرة الفرنسية التي أتت في هذا السياق، بإشراف مباشر من الرئيس إيمانويل ماكرون، لإخراج البلاد من الأزمة الحالية التي استفحلت مع انفجار “مرفأ بيروت” في الـ 4 من أغسطس/ آب المنصرم، صعوبات حقيقية، علما أن المهلة التي أعطيت للقوى السياسية للتوصل لأرضية مشتركة، تقوم على أساسها حكومة قوية تكون قادرة على تنفيذ الإصلاحات، انتهت قبل أسبوع.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]