محللون يكشفون أسباب تمدد الإرهاب في دول الساحل

منذ إعلان فرنسا انتهاءَ عمليةِ بَرخان في مالي وما تلاها من انسحاب مالي من مجموعةِ دول الساحل والصحراء، حذرت أطراف إقليمية ودولية من عودة الإرهاب بقوة إلى هذه المنطقة.

 

 

دولُ المغرب العربي

وكانت دولُ المغرب العربي مسرحا للإرهاب بمفهومه الجديد بعد 2001 تحت راية ما يسمى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ففي عام 2007 ضرب تنظيم القاعدة الإرهابي في بلاد المغرب” بقوة الجزائر من خلال عملياتٍ متزامنة استهدفت مبنى الأمم المتحدة والمحكمة الدستورية أسفرت عن مقتل أكثر من خمسين شخصا.

القاعدة في بلاد المغرب هو تنظيم إرهابي انبثق عما كان يعرف بـ”الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، وكان أحدَ أخطر التنظيمات المتفرعة مما سمي بجيش الإنقاذ في الجزائر.

تأسست “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” في 1998 على يد حسن حطاب، وخَلَفَهُ بعد ذلك عبد المالك دروكدال عام 2003، وبعد عام قررَ مبايعةَ تنظيم القاعدة.

وفي عام 2007، أعلن الإرهابي دروكدال تغييرَ اسم الفصيل الإرهابي إلى “القاعدة ببلاد المغرب”، قبل أن يفر قادةُ التنظيم الإرهابي إلى الساحل على وقع ضربات الجيش الجزائري الذي تمكن من تصفية عشرات الإرهابيين.

انتقال فرع تنظيم القاعدة إلى دول الساحل وفَّرَ له البيئةَ الملائمة للتغلغل في هذه المنطقة، بعد مطاردته من قبل دول شمال إفريقيا.

وكان لاضطرابات ليبيا عام 2011 تأثيراً كبيرا على نشاطه بسبب تدفق السلاح ودخول المنطقة في حالةٍ من عدم الاستقرار.

وجاءت عملية برخان الفرنسية في 2014 لمكافحة الإرهاب في دول الساحل والصحراء، وبالتزامن تم إنشاء مجموعة لهذه الدول للتنسيق فيما بينَها في مكافحة المجموعات الإرهابية.

ولأسباب عديدة لم تنجح المجموعة وعملية برخان في استمرار العمل لمحاربة الإرهاب في المنطقة من بينها الخلافاتُ بين دولها لاسيما مالي وفرنسا، والعلاقات المغربية الجزائرية الشائكة، بالإضافة إلى الوضع المضطرب في ليبيا وبشكل أقل في تونس.

أرقام  مخيفة عن الإرهاب

وفي السياق، قال الخبير في الإرهاب الدولي، ألبرت فرحات، إن ملف الإرهاب في الساحل وانتشاره إلى بعض الدول الإفريقية ليس بجديد لكن هناك عوامل دولية تؤثر بين فترة وأخرى على الحديث عن هذا الملف.

وأضاف فرحات خلال مشاركته في برنامج “مدار الغد” أن ملف الإرهاب في دول الساحل ليس بجديد، وما حدث اليوم في استهداف كنيسة بنيجيريا عملية من عمليات تحدث كل يوم، لكن الإعلام لم يسلط الضوء على هذه العمليات.

كما أوضح فرحات أنه يجب معرفة حصيلة الاعتداءات الإرهابية منذ وقوف عملية برخان الفرنسية، مؤكدا أن الأرقام  مخيفة، وكل ما يحصل هو يجب أن نعرف كيف نتعامل مع هذه المجموعات الإرهابية.

 

القضاء على داعش

من جانبه، قال الباحث في قضايا العنف والتطرف، الدكتور إدريس الكنبوري، إن تنظيم داعش الإرهابي توجه إلى دول الساحل في شمال إفريقيا لأنه يعلم أنه سيتم القضاء عليه في الشرق الأوسط.

وأضاف الكنبوري، أن المجموعات الإرهابية تجد في أفريقيا ملاذا آمنا لها بسبب ضعف التواصل بين الدول، وغياب التمشيطات الأمنية، موضحا أن داعش يريد أن يؤمن نفسه في هذه الأماكن.

كما أشار إلى أن قائد تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، أرسل مصطفى بن علي إلى ليبيا للتحاور مع أطراف ليبية للتمركز في سرت.

 

منطقة مأزومة 

بينما يرى الخبير في الشئون الأمنية والاستراتيجية، محمد عبدالله أسلم، أن البيئة الحاضنة في منطقة الساحل والصحراء مأزومة، فهي تعاني مشاكل حقوقية، واقتصادية ومشاكل متعددة بشكل عام.

وأوضح أسلم أن عدم اهتمام الدول في شمال إفريقيا ببسط الأمن سببا رئيسيا في تواجد الإرهاب على أراضيها، وبالتالي نجد أحداث أمنية واستهدافات يوميا.

وأكد أسلم أن الهجمات الإرهابية في موريتانيا أقل بكثير من دول كمالي ونيجيريا وبوركينا فاسو، مرجعا ذلك بسبب عدم الاستقرار السياسي، وانعدام السلطة، وكثرة الانقلابات.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]