محلل: التصعيد السوري الروسي بإدلب لإيقاف خطوات تركيا بشأن المنطقة الأمنة

قال المحلل السياسي في روسيا، سليم العلي،إن التصعيد السوري الروسي في إدلب يهدف إلى إيقاف خطوات تركيا بشأن المنطقة الأمنة في الشمال السوري.

وأوضح “العلي” في تصريحات لـ”الغد”، أن ما يحدث في أدلب يجب إلا يعزل عن التعهدات التركية منذ أبريل الماضي بإنشاء منطقة عازلة آمنة حول أدلب مقابل انسحاب جبهة النصرة بالابتعاد عن الطريق الدولي، وهي التهدات التي لم تنفذ من جانب تركيا ، بل عملت مع الولايات المتحدة على عمل منطقة عازلة بالشمال السوري بعمق 40 ميلا.

وأكد “العلي” أن التصعيد الأخير رد من الجانبين السوري والروسي للضغط على تركيا لوقف المباحثات مع الولايات المتحدة وقلب الطاولة وتغير الواقع على الأرض

وأشار إلى أنه بعد السيطرة الروسية السورية على خان شيخون ستستمر العمليات العسكرية حتى تحرر محافظة أدلب من المجموعات الإرهابية

وتابع:”عند النظر إلى العلاقة بين دمشق وأنقرة، فهناك معاهدة أضنة 1998 التي تصيغ العلاقة بين سوريا وتركيا ، وتعطي الحق بالدخول التركي لمسافة 5 كم بالداخل السوري لمحاربة ما يسمى الإرهاب، وحاولت روسيا احياء هذه الاتفاقية ، ولكن ما يقف أمامها هو الجانب التركي الذي يريد الدخول إلى 30 كم والسيطرة على الشمال السوري وتغيير الديموغرافية في هذه المنطقة ونقل اللاجئين إلى هناك، ومن ثم ضم الأراضي السورية في الشمال إلى تركيا”.

وقد أفاد المرصد السوري بوقوع أكثر من ستين قتيلا من قوات الجيش السوري والفصائل المعارضة خلال المعارك العنيفة على تخوم مدينة خان شيخون، وأشار المرصد إلى أن قوات الجيش السوري دخلت المدينة. من ناحية أخرى باتت القوات السورية على بعد ثلاثة كيلومترات من الطريق الدولي حلب – دمشق الذي تسيطر الفصائل المسلحة على جزء منه يمر من محافظة إدلب.