محلل عن لقاء عباس وأولمرت: الاعتراف بالفشل أول خطوات الحلول

عقب الباحث في مركز تقدم للدراسات، نهاد خنفر، على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، برئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود أولمرت خلال مؤتمر صحفي جمعهما على هامش اجتماع مجلس الأمن.

ويرى نهاد خنفر، أن الفلسطينيون في عام 1987، استطاعت أن تعيد الفلسطينيين على خارطة الجغرافيا السياسية وأن تحيي “نفسا جديدا” في منظمة التحرير، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية لا تستطيع أن تقدم حلولا إبداعية.

وأكد خنفر أن الحلول لا تزال موجودة، ولكن يجب أن نعترف أولا بأن كافة المفاوضات السابقة قد فشلت، لا يمكن أن نبقى متمسكين بالآمال الكاذبة والأوهام الكاذبة على لا شيء ( الأرض ذهبت، والسكان محكومون بمعازل تتحكم في إسرائيل، والفلسطينيون يعانون على كافة المستويات.

كما أشار خنفر إلى أن الفلسطينيون أثبتوا دائما أنهم يستطيعون أن يخرجوا بمعادلات كفاحية لطالما أكد عليها الشهيد الراحل ياسر عرفات عندما قال إن الشعب الفلسطيني يسبق قيادته.

وفي السياق ذاته أجرى مراسلنا من واشنطن مقابلة تلفزيونية مع أولمرت تحدث فيها عن ما وصفه بعناصر إيجابية يمكن البناء عليها في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، معتبرا أن الخطة لا تتجاهل حل الدولتين.

وعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، مؤتمرا صحفيا على هامش اجتماعات مجلس الأمن، حيث أكد الأخير خلاله اتفاقه مع انضمامه إلى الأصوات الرافضة للصفقة الأمريكية.

وقال الرئيس عباس، إن الشعب الفلسطيني لن يلجأ أبدا للعنف، موضحا أنه يعبر عن موقفه من خلال المظاهرات الشعبية السلمية.

من جانبه، أكد أولمرت أن ذهابه إلى نيويورك جاء خصيصا لانتقاد الصفقة الأمريكية، موضحا أن لدى العديد من الإسرائيليين رؤى مختلفة بشأن تعامل واشنطن في هذه القضية.

من جانبه، أكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أن الخطوات أحادية الجانب لن تسهم في تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أزاح الستار، في وقت سابق، عن خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم (صفقة  القرن) والتي قوبلت بالرفض الفلسطيني تماما مؤكدين أنها لن تمر.