محمود درويش.. حالة استثنائية بين الشعراء المعاصرين

يصادف غدا الجمعة الـ9 من أغسطس/ آب الذكرى الـ11 لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

وقال الأديب الفلسطيني الدكتور المتوكل طه، في ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، إنه لا يزال حاضرا في أذهان وذاكرة كل محبيه، ولا تزال قصائده وشعره يسمع أصداءها في كل وقت وحين.

وأضاف المتوكل طه،  أن محمود درويش كان حالة استثنائية عن غيره من الشعراء الحاليين، لافتا أن فلسطين ولادة.

 

 

ومحمود درويش هو أحد أعظم الشعراء العرب المعاصرين، ولد بقرية البروة الفلسطينية في 13 مارس 1941، وشغلته القضية الفلسطينية منذ نعومة أظفاره وكانت همه الأكبر.

وطرد محمود درويش من قريته في السادسة واضطر للجوء إلى لبنان مع أسرته في 1947. وعاد مع أهله متسللين ليفاجئوا بتدمير قريتهم 1948.

وعانى من بطش الاحتلال الإسرائيلي واعتقل أكثر من مرة في الستينيات، وسافر إلى القاهرة وعمل كاتبا في جريدة الأهرام في الفترة، 1970-1972.

وعاش درويش في بيروت لتسع سنوات في الفترة من 1973 لـ1982، والتحق بمنظمة التحرير الفلسطينية وترأس تحرير مجلة «شؤون فلسطينية».