مخاطر المكملات الغذائية تهدد الشباب

أصبحت المكملات الغذائية تشكل خطرا بالغا على حياة الكثيرين، ظنا منهم أنها تحافظ على الصحة أو تحميهم من الأمراض، بينما يتناولها البعض أملا في الحصول على جسم قوي رياضي وبناء العضلات.

وأشارت تقارير اقتصادية أن حجم استهلاك المكملات الغذائية يصل إلى أكثر من 220 مليار دولار في عام 2022.

وتعد المكملات الغذائية واحدة من أهم أهدافها تكملة النظام الغذائي والتي يفتقدها الشخص من خلال الطعام.

وتعتبر بعض البلدان أن المكملات الغذائية عبارة عن أطعمة، بينما تعتبرها بلدان أخرى أنها أدوية، أو منتجات صحية طبيعية، أما هيئة الدستور الغذائي التابعة للأمم المتحدة فتصنف المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن على أنها أطعمة.

وشهدت مصر مؤخرا حالة من الجدل عقب وفاة عدد من المشاهير جراء الإفراط في تناول المكملات الغذائية.

وأجرت “الغد” مقابلات مع مدربي ولاعبي رياضة كمال الأجسام، والذين أكدوا أن تناول المكملات الغذائية بشكل سليم لا يشكل خطرا، وأن الخطورة تأتي بسبب الكميات الزائدة فقط.

ويحذر الأطباء من أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية قد يتسبب في تراكمها بخلايا الجسم ما يؤدي إلى الإصابة ببعض المشكلات الصحية.

وتعد رياضة كمال الأجسام أحد الرياضات الاستعراضية التي ظهرت في بداية القرن الـ21، ويطلق عليها اسم رياضة “الحديد”، حيث تعتمد بشكل رئيسي على النظام الغذائي.

وقال رئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية، الدكتور مجدي نزيه، إن على المتدربين الانصياع لتعليمات مدربي كمال الأجسام بشأن أنواع التمارين الرياضية فقط، وليس في الوصفات الدوائية أو المكملات الغذائية.

 

وأشار الدكتور مجدي نزيه، أن البعد الغذائي والعلاجي له متخصصين، مؤكدا أن الغذاء الطبيعي قادر على أن يمد الجسم بكل احتياجاته، وأن المكملات الغذائية للمرضى الذي يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي فقط.