مخاوف من مصير أموال السوريين في المصارف اللبنانية نتيجة احتجاجات بيروت

تنعكس الأوضاع الإقتصادية المتردية في لبنان سلباُ على الإقتصاد السوري عموما وقيمة الليرة السورية مقابل الدولار الاميريكي تحديدا لدرجة تخطى بها سعر صرف الدولار أعلى درجاته منذ بداية الأزمة السورية متجاوزا حاجز السبع مائة ليرة سورية مقابل الدولار الأمريكي الواحد

وقال د .عمار اليوسف ،المتخصص بالقوانين العقارية و التجارية ،إن سوريا تعتمد إلى حد كبير في العملة الصعبة على ايداعات السوريين في لبنان، وعلى مدى شهر توقفت الحركة المصرفية في لبنان، مما جعل التجار السوريين يتوجهون إلى السوق المحلي للحصول على ما يحتاجونه من العملة الصعبة.

ويؤثر الإرتفاع الحاصل لسعر الصرف بشكل مباشر على أسعار جميع المنتجات والسلع في السوق السورية تبعا لتغير سعر الصرف بين ساعة وأخرى ،مخلفا تراجع في حركة البيع والشراء تحوفا من ارتفاع أكبر في الايام المقبلة

ويرى مختصو الشأن الإقتصادي السوري أن استمرار  تأزم الأوضاع في لبنان له على دمشق واقتصادها منعكسات تفوق ما فرضته سنوات الحرب بإعتبار لبنان رئة تجارية ومنفذ يعتمد عليه التجار السوريون في تعاملاتهم المالية