مدار الغد| العنصرية تجاه المهاجرين في فرنسا.. هل تكون حادثة نائل القطرة التي أفاضت الكأس؟

القطرة التي أفاضت الكأس.. هكذا رأى كثير من المتابعين موجة الغضب العارم التي اجتاحت فرنسا بعد مقتل شاب من أصول جزائرية على يد شرطي، مرجعين ذلك التنامي المخيف للعنصرية ضد المهاجرين في البلاد خلال السنوات الأخيرة..

الإحصاءات تؤشر إلى أن من بين أحفاد المهاجرين إلى فرنسا، فإن أكثر من خمسين في المائة من أبناء الجيل الثاني لديهم أحد الوالدين مهاجر فقط، فيما تسعة من أصل عشرة من أبناء الجيل الثالث، لديهم جد أو اثنان من المهاجرين.

في 2021، قدر عدد المهاجرين الذين كانوا يعيشون في فرنسا بسبعة ملايين، أي عشرة فاصل ثلاثة في المائة من السكان، بحسب دراسة ديموغرافية رصدت تطور الهجرة على مدى عدة أجيال.

نصف هؤلاء المهاجرين – بحسب الدراسة – من قارة إفريقيا، وستة وثلاثون في المائة منهم حصلوا على الجنسية الفرنسية منذ وصولهم.

يتركز وجود المهاجرين في كبرى المدن الفرنسية.. عشرون في المائة من سكان باريس هم مهاجرون، واثنان وثلاثون في المائة في “سين سان دوني” الضاحية الشعبية شمالي العاصمة.

وعلى مدار الأعوام الماضية، تصاعدت حدة العنصرية تجاه هؤلاء المهاجرين . فوفق بيانات أمنية، قتل مائة وثمانية وثلاثون شخصا برصاص قوات الشرطة ما بين 2017 و2023.

هذه الحصيلة التي كان آخرها الشاب “نائل المرزوقي” تنم عن أزمة كبيرة يعيشها المجتمع الفرنسي تجاه المهاجرين، وقد تتسبب واقعة “نانتير” في أن تغير باريس سياسة التمييز والعنصرية التي أصبحت تمارَس علنا، وتحد من خطاب الكراهية.. لا سيما وأنها باتت محل انتقاد أممي في هذا الشأن.

حول هذا الموضوع دار الجزء الأول من برنامج مدار الغد بمشاركة كل من د. مجيد بودن – الخبير القانوني من باريس، و د. أديبة حمدان – أستاذ علم الاجتماع من باريس أيضا، ومن مدينة تولوز الفرنسية إيمان مسلماني – الكاتبة والإعلامية ومن الجزائر د. محمد سي بشير الباحث في العلوم السياسية

أديبة حمدان: المسؤولية تقع على عاتق السياسات التي لم تراع وجود المهاجرين كما يجب

مجيد بودن: هناك عناصر عنصرية في الشرطة والإدارة الفرنسية

محمد سي بشير: التمييز العنصري أزمة عميقة في الدولة الفرنسية ولا تسعى لإيجاد حلول لها

إيمان مسلماني: هناك قوانين صارمة ضد التمييز العنصري

والجزء الثاني من الحلقة ناقش الأسباب التي تمنع اندماج أبناء المهاجرين في المجتمعات الغربية رغم حاجة أوروبا الاقتصادية لجهودهم ..

فبعد الحرب العالمية الثانية، تحولت أوروبا إلى نقطة جذب للمهاجرين، حيث كانت في حاجة إلى اليد العاملة بعد ما أصابها من دمار شامل.. وعلى مدار عقود تنامت حركة الهجرة إلى القارة العجوز، إلا أن المجتمعات الأوروبية لا تزال تشهد توترا في التعامل مع الجاليات.. فهذه الأخيرة تواجه دوما خطط الحكومات في الانعزال وعدم الرغبة في الاندماج ، وتدافع عن نفسها بالقول إنها تتعرض للإقصاء والتهميش بسبب أصولها.. فما الذي يمنع حتى الآن اندماج أبناء المهاجرين مع أبناء الغرب الأصليين؟.

ناقش هذه القضية كل من أولريك بروكنر أستاذ الدراسات الأوروبية بجامعة ستانفورد من برلين، ومن وارسو  د. مالغورزاتا بونيكوسكا مديرة مركز العلاقات الدولية.

أولريك بروكنر: علينا التفرقة بين الهجرة الشرعية وغير الشرعية

مالغورزاتا بونيكوسكا: عاملان رئيسيان يحتاجهما المهاجرين من أجل الاندماج في المجتمعات الغربية

 

 

 

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]