مدار الغد| المبادرة الفرنسية في لبنان.. وشيطان التفاصيل

تحت عنوان” المبادرة الفرنسية.. شيطان التفاصيل”، تناول برنامج “مدار الغد”، أبعاد التحرك الفرنسي عبر الرئيس إيمانويل ماكرون إلى لبنان في الوقت الحالي، وسط تساؤلات حول إمكانية نجاح الاختراق الفرنسي للمشهد اللبناني في إنقاذ البلاد.

يأتي ذلك وسط أحاديث لمراقبين حول أن واشنطن تعترض على علاقة حزب الله بباريس، مشيرين إلى أن مبادرة الرئيس الفرنسي أدت إلى تعويم السلطة في لبنان، ورفع الضغوط عن حزب الله.

مع مغادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان، مُنهياً زيارته اللبنانية المثيرة، ومُعلناً أنه سيزور لبنان للمرة الثالثة في ديسمبر المقبل بعدما أرسى معادلةَ الإصلاحات أو العقوبات، سريعا حَطّ مساعدُ وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر رحَاله في زيارة لا تقل إثارة عن زيارة ماكرون، ولكنْ لناحية خلوّها من أي موعد مع أي مسؤول لبناني ومحورُها حقيقةُ الموقف الأمريكي من المبادرة الفرنسية، وما إذا كانت واشنطن ستعمل على إحباطها، خصوصاً انّ الموقف الفرنسي تِجاه حزب الله بَدا مَرناً، فيما بقي الموقف الامريكي الرسمي متشدداً.

موافقة أمريكية

وفي هذا السياق، قالت أستاذة العلاقات الدولية بالجامعة اللبنانية الدكتورة ليلى الرحباني، إن المبادرة الفرنسية لإنقاذ الوضع اللبناني لن تأتي إلا بموافقة أمريكية.

وأوضحت أن هناك تنسيقا بين الأمريكيين والفرنسيين، ودائما ما كانت واشنطن تقوم بتوكيل وسيط أو طرف ومنها فرنسا، لعقد تسوية يرضى عنها الأمريكي وتحقق المصلحة للجميع

حقيقة فرض عقوبات على قادة لبنانيين

فيما قال الباحث في العلاقات الدولية طارق وهبي، أن في فرنسا لا يوجد عقوبات كما ما تستخدمه الولايات المتحدة، فالعقوبات فقط تكون عبر “الإنتربول”.

وأكد وهبي، أن فرنسا قد تحجر على بعض الأموال التي قد يملكها لبنانيين لهم علاقة بحزب الله أو التيار الوطني الحر.

إصلاح في الوقت الضائع

فيما أشار الكاتب والباحث السياسي ايلي يوسف، إلى أن فرنسا تحاول إصلاح لبنان في الوقت الضائع، بانتظار ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل.

ولفت إلى أن الانطلاق الأساسي لمعالجة الملف اللبناني بين أمريكا وفرنسا مختلف، لأن واشنطن لن تقبل عمل تفاهم مع حزب الله، نظرا لكونه مصنف إرهابيا، وهو الأمر المتعلق بالملف النووي الإيراني.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]