مدرب مصر لا يخشى فقدان أي لاعب بعد تأجيل الأولمبياد

قال شوقي غريب مدرب منتخب مصر الأولمبي لكرة القدم إنه لا يخشى فقدان أي لاعب بعد تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 إلى العام المقبل.

وثارت شكوك حول مصير منتخبات الرجال لكرة القدم في الألعاب لأنه يسمح لكل فريق بإشراك ثلاثة لاعبين فقط فوق سن 23 عاما، وطلب جراهام أرنولد مدرب أستراليا من المسؤولين وجود مرونة في أعمار اللاعبين في طوكيو بعد إعلان التأجيل أمس الثلاثاء بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال غريب لرويترز “لوائح البطولة لا تذكر كلمة تحت 24 عاما أو 23 عاما ولكنها تقول يشارك في الأولمبياد كل من هم مواليد 1997 وما بعدها كما أن قرار تأجيل الأولمبياد نص على الاحتفاظ بمسمى أولمبياد طوكيو 2020 رغم إقامتها في 2021”.

وأضاف المدرب الذي واجه تساؤلات عديدة في الفترة الماضية عن إمكانية الاستعانة بالنجم محمد صلاح هداف ليفربول “أزمة كورونا علمتنا ألا نستبق الأحداث، ففي الشهر الماضي اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وإنجلترا حول مشاركة محمد صلاح مع المنتخب الأولمبي في طوكيو. اليوم نتمنى أن تمر الأزمة على خير ويعود النشاط”.

وأوقفت مصر، مثل أغلب دول العالم ومنها إنجلترا، النشاط الكروي بشكل كامل في محاولة لاحتواء الوباء الذي قتل الآلاف حول العالم.

وينظر غريب إلى تأجيل الألعاب بشكل إيجابي قائلا “نعم خريطة المنتخب ستتغير ولكن بكل تأكيد للأفضل”.

وأضاف “لا يمكن التنبؤ بالحفاظ على كيان المنتخب الذي تأهل إلى الأولمبياد قبل أربعة أشهر لكن هناك بعض الوجوه الجديدة ستنضم للمنتخب والمهم الآن سلامة الجميع وأن نتخطى أزمة الصحة العالمية ويعود النشاط الرياضي في كل أنحاء العالم”.

ويرى غريب أن قرار تأجيل الأولمبياد “جاء ليؤكد تلاحم الشعوب حول العالم أن صحة الإنسان أهم من أي منافسات رياضية أو غيرها”.

ويخطط غريب إلى استئناف الاستعدادات في يونيو/حزيران بعد إلغاء كل المباريات الودية التي كان ينوى خوضها بسبب الفيروس.