مذكرات لن ينتفع منها أحد.. الأمير هاري يكسر الخطوط الحمراء حول المؤسسة الملكية

رغم طقس الشتاء الملبد بالثلوج وضغوط التضخم المفرط وأصوات الاحتجاجات التي تدفع أمامها بموجة إضرابات شملت قطاعات خدمية هامة.. إلا أن الشارع البريطاني لا يزال تحت صدمة ما تم تسريبه من أسرار في مذكرات دوق ساسكس الأمير هاري، التي لن ينتفع منها أحد، بحسب وسائل الإعلام البريطانية، ولكنها تكسر خطوط حمراء حول المؤسسة الملكية البريطانية.

التلاعب بعقل الأمير وزوجته

كان الأمير هاري، قد كشف الشهر الماضي(ديسمبر/ كانون الأول)، في الإعلان الترويجي لمسلسل «هاري وميغان» على منصة نتفليكس، عن سبب التخلي عن المهام الملكية، وبالتحديد اسباب الخروج من تحت المظلة الملكية، والمسلسل الوثائقي، كشف القليل من الأزمات وأقل مما كان متوقعا.

ونوه الترويج للمسلسل إلى ادعاءات بأن الزوجين تعرضا «للتلاعب بعقولهما»،وتركا للشعور بعدم الأمان.

  • ويضيف هاري، الذي يعيش مع زوجته حاليا في كاليفورنيا: لقد قلت إننا نريد أن نخرج من هنا، وأتساءل، ما الذي كان يمكن أن يحدث لنا لو لم نغادر، في ذلك الوقت.. بينما تحدثت ميغان عن مخاوفها الأمنية.

«الاحتياطي» ينشر أسرار العائلة المالكة

وكشف الأمير البريطاني هاري في مذكراته التي طال انتظارها، والتي بدأ بيعها في إسبانيا قبل الموعد المقرر لطرحها بأيام، أسراراً عديدة من داخل العائلة المالكة، وأهمّها ما انتشر حول شجاره عام 2019 مع شقيقه الأكبر، الأمير ويليام، الذي طرحه أرضاً بسبب خلاف حول ميغان ميركل.

  • يروي هاري (38 عاماً) في كتابه «سبير» (الاحتياطي)، أو (البديل)، كيف توسّل هو وشقيقه ويليام (40 عاماً)، ابنا الملك تشارلز، إلى والدهم كي لا يتزوج كاميلا زوجته الثانية، وأنه تعاطى الكوكايين في سنّ المراهقة.

وكان من المقرّر طرح كتاب هاري في الأسواق في العاشر من يناير/ كانون الثاني، لكن صحيفة «الغارديان» نشرت مقتطفات مسربة الليلة الماضية، وتمكّنت وسائل إعلام  من الحصول على نسخ منه باللغة الإسبانية بعد طرحه مبكراً في إسبانيا.

مذكرات «لن ينتفع منها أحد»

وقبل نشر مذكرات الأمير هاري، التي «لن ينتفع منها أحد»، على حد تعبير صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية..ترى الصحيفة أن محاولات التحليل النفسي لشخصية الأمير هاري، تميل إلى التركيز على الصدمة التي تعرّض لها في أثناء سيره بينما كان لا يزال صغيرا خلف نعش والدته أميرة ويلز الراحلة ديانا سبنسر في عام 1997.

  • لكن القليل من اهتمام المحللين لنفسية هاري يذهب إلى بحث أثر بثّ تفاصيل مثيرة عن زواج والدَيه وهو لا يزال في المدرسة الابتدائية بلندن.

أسباب نفسية عصفت بالأميرالصغير

ولا شك، بحسب الأوبزرفر، أن تسريبات فاضحة لمكالمات هاتفية بين ديانا وعشيقها جيمس جيلبي، وبين تشارلز وكاميلا، قد تركت أثرا في ذاكرة هاري الصغير. ولا شك أيضا أن ذلك أثر على استيعابه لطبيعة عمل صحف التابلويد أو الصحافة الصفراء.

  • ولابد أيضا أن الحوارات التليفزيونية التي أعقبت ذلك مع جوناثان ديمبلبي ومارتن بشير قد رسخّت في نفس الأمير هاري تشويشا يتعلق بإدارة الأسرار العائلية وما إلى ذلك من اعترافات شخصية قد تتخللها الأكاذيب.

وقالت صحيفة « الأوبزرفر»: بعد مضيّ عقود على تلك الوقائع، يبدو أننا الآن بصدد اكتشاف آثارها على نفسية الابن الصغير للملك تشارلز.

التطهّر بالاعتراف الصريح !!

وبتشجيع من زوجته، يبدو الأمير هاري وقد أصبح شغوفاً بإذاعة الحقائق، كما أصبح العالم كله بمثابة أريكة طبيبه النفسي – على حد تعبير الأوبزرفرـ التي رأت أنّ الاطلاع على ما تسرّب حتى الآن من مذكرات الأمير هاري المسمّاة بـ «البديل»، وعلى الإعلانات التشويقية لحوارات تليفزيونية أجراها مؤخرا يُظهر شهيّة مَرضية في التطهّر عبر الاعتراف الصريح.

  • وتضيف الصحيفة البريطانية، إن ما نعاينه ونسمعه من الأمير هاري هو «نشوة البوح بعد عُمر من التحفظ والكتمان».

الرغبة في تقويض المؤسسة الملكية !!

وعلى الرغم من إنكاره المباشر، يصعب تخيّل أن الأمير هاري بذلك لا يسعى إلى تقويض المؤسسة الملكية التي وُلد فيها – سواء كان واعيا لذلك أم لا!!وتنوّه الصحيفة إلى أن دوق ودوقة ساسكس عندما قررا التخلّي عن مهامهما الملكية واتخاذ مسار مغاير في حياتهما وحياة أطفالهما في كاليفورنيا – عندها أكّدا مواصلة ولائهما للملكة وللمؤسسة الملكية بالتبيعة.

  • ولكن ذلك لم يعُد قائما فيما تنجلي عنه تصريحات الأمير هاري.

«هاري وميغان» لم يريا شيئا بعد!

وتتساءل الأوبزرفر عمّا يمكن لهجوم من الداخل كهذا أن يؤثر على قدرة المؤسسة الملكية على البقاء؟!

  • إن«هاري وميغان» ربما يعتقدان أنه لم يعد لديهما ما يخشيان على ضياعه فيما يتعلق بآراء العامة فيهما، لكن أغلب الظن أنهما لم يريا شيئا بعد

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]