مراسلنا: قوات الأمن العراقية ترفض أوامر إطلاق النار على متظاهرين

أفاد مراسلنا في بغداد محمد فاضل بأن قوات الأمن رفضت أوامر بإطلاق النار على متظاهرين إثر الاحتجاجات التي اندلعت مجدداً في الشوارع العراقية.

وتجددت الاحتجاجات عقب تسريبات حول إمكانية عودة رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي، لترأس حكومة جديدة، أو تمديد فترة حكومته عاما آخر.

وأوضح فاضل أن الاحتجاجات كانت بسيطة في الصباح، إلا أنها بدأت تتسع وتنتشر في عدة مناطق من بينها جامعة بغداد وواسط والبصرة وبابل.

ولفت إلى أن الاحتجاجات الأعنف حدثت بالقرب من جامعة واسط حين تصادم المتظاهرون مع  القوات الأمنية، وأسفرت عن وقوع إصابات بين المتظاهرين وفي صفوف القوات الأمنية أيضًا.

وقال فاضل إنه بحسب مصادره، كانت لدى قوات الأمن أوامر بفتح النار على المتظاهرين، إلا أنها رفضت ذلك.

وأشار مراسلنا إلى أن مثل هذه الأوامر تصدر من أعلى سلطة في المحافظة، المفترض أن يكون المحافظ، إلا أن القوات الأمنية لن تعلن عن هوية الجهة التي أصدرت إليها التعليمات.

وأشار إلى أنه تم إحراق بوابة الجامعة من قبل المحتجين، وفي بابل تم قطع العديد من الجسور وسط تحضير لتظاهرة كبيرة.