مراسلنا: هذا ما سيعرضه الرئيس الفلسطيني أمام مجلس الأمن اليوم

يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم  كلمة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الخطة الأمريكية للسلام. يأتي هذا بينما نقل مراسل الغد عن مصادر بمجلس الأمن تأكيدها أن المجلس لن يصوت على مشروع قرار يدين خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جانبه قال مراسل الغد في رام ضياء حوشية،  إن خطاب الرئيس أبو مازن اليوم في مجلس الأمن سوف يعرض فيه  300 خرقا لقرارت الأمم المتحدة فيما يتعلق بخطة ترامب، كما سيطالب بعقد مؤتمر دولي للسلام وبرعاية دولية والتأكيد على تجديد دعوته للتفاوض على أساس حدود 67.

وأشار مراسل الغد إلى تصريحات سفير إسرائيل بالولايات المتحدة داني دالون والذي يطالب فيه أبو مازن بإلغاء رحلته ويترك التفكير في الماضي وينظر للمستقبل ، موجها الشكر للدول التي ساهمت في إحباط مشروع القرار  المقدم من الجانب الفلسطيني الرافض لصفقة القرن بعد ضغوط مارستها أمريكا على بعض الدول لمنع التصويت على القرار

 

من ناحية أخرى أشار مراسل الغد إلى إنطلاق  مسيرات حاشدة اليوم في الضفة الغربية وبالتحديد في وسط مدينة رام الله  من مختلف المدن والأقاليم يشارك فيها أعضاء من حركة فتح ومن الفصائل الفلسطينية ومن الاتحادات والنقابات وجموع الشعب الفلسطيني للتأكيد على تمسكهم بموقفهم الرافض لصفقة القرن.

وتابع، تجمع آلاف الفلسطينيون في وسط مدينة رام الله للمشاركة في مهرجان رافض لصفقة القرن، زدعما للموقف الرسمي الرافض لخطة ترامب ودعما للرئيس أبو مازن في كلمته التي سيلقيها اليوم في مجلس الأمن .

وقال مراسل الغد إن المتظاهرين رفعوا لافتات نددوا فيها بصفقة القرن ويطالبون بالعدالة الدولية وتطبيق القانون الدولي، وسط مشاركة رسمية من أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء اللجنة التنفيذية بحركة فتح وأمناء عامين الفصائل ومن المتوقع أنهم سيلقون خطابات في الحشود.

وأشار مراسل الغد إلى تصريح رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود أولمرت وتصريحه بأنه سيلتقي الرئيس أبومازن اليوم للحديث عن  خطة أولمرت التي طرحت سابقا، مشيرا إلى أن لقاءه بعباس لا يعني أنه سيحارب ترامب أو نتنياهو رافضا كذلك عقد مؤتمر صحفي ومؤكدا على أنه لقاءا عاديا ولن يكون مؤتمرا صحفيا .

وانطلقت اليوم مسيرات فلسطينية حاشدة في رام الله وغزة رفضا لخطة ترامب للسلام. وأكد المشاركون في المسيرة دعمهم للرئيس محمود عباس الذي سيلقي كلمة اليوم أمام مجلس الأمن الدولي بهدف حشد الدعم الدولي لرفض الخطة.

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات نفى ما تردد حول سحب مشروع القرار الذي أعدته المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز إلى مجلس الأمن والذي يتضمن إدانة لخطة ترمب والأفكار الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.