مراسل الغد يكشف قائمة مطالب «السترات الصفراء» لإنهاء المظاهرات في باريس

أفاد عمر بشير، مراسل الغد من باريس، بعودة الحياة إلى طبيعتها في شارع «الشانزليزيه»، حيث أضاءت البلدية الشارع من جديد، بعد اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم السبت بين محتجي حركة “السترات الصفراء” وقوات الأمن الفرنسية.

وأوضح أن الحكومة الفرنسية، قالت إن ما يقرب من 150 متظاهرا من محتجي حركة “السترات الصفراء” داخل وخارج باريس تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات وذلك وفقا لإحصائيات رسمية.

وأضاف مراسلنا من باريس، عبر النشرة الإخبارية على شاشة «الغد» مع الإعلامية سهام عبد القادر، أن قوات الأمن والعناصر الشرطية، أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المحتجين لتفريقهم، موضحا أن أن أعداد المحتجين قلت مع حلول آخر ساعات المساء.

كما تم تسجيل 3قتلى وإصابة 17 آخرين في انفجار هز العاصمة الفرنسية باريس، منها 7 إصابات في حالة خطرة، فيما قال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستنير، إن هذا الانفجار “مفتعل” وذلك على حد وصفه.

وتابع مراسلنا، “حركة السترات الصفراء أكدت على موقفها بأن أي حوار تقوده الحكومة بالشكل الحالي لن ينجح في تحقيق أهدافه، متمسكة بمطلبها الرئيسي قبل الدخول في حوار مع الحكومة الفرنسية، وهو المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتشكيل حزب في البرلمان، أو أن يتم إجراء استفتاء على أي قرار تتخذه الحكومة والرجوع إلى الشعب لمعرفه رأيه، وهو أحد أهم شروط محتجي حركة السترات الصفراء”.

واندلعت مصادمات في باريس بين أصحاب السترات الصفراء وقوات الأمن التي أطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع.

ويواصل أصحاب السترات الصفراء تظاهراتهم للسبت التاسع على التوالي في باريس احتجاجا على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية.

ومن المرتقب أن يلقي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون خطابا ثانيا للرد على محتجي السترات الصفراء الإثنين المقبل، وذلك حسب ما أعلن قصر الإليزيه.
وكان آلاف المحتجين قد خرجوا في عدد من المناطق الهامة في العاصمة الفرنسية باريس للاحتجاج على قرارات الحكومة الفرنسية الخاصة بالضرائب وارتفاع تكاليف المعيشة، وارتفع سقف مطالب المتظاهرين إلى المطالبة باستقالة ماكرون.
جدير بالذكر أن «السترات الصفراء» هي حركة اجتماعية ظهرت في شهر أكتوبر من سنة 2018، وفعلية في شهر نوفمبر من نفس السنة، وضمت الحركة 8000 محتج في العاصمة الفرنسية باريس، و23000 محتج في كامل فرنسا.