مراكش تتجاوز الزلزال وتستعد لاحتضان اجتماع صندوق النقد والبنك الدوليين

أفادت مراسلة الغد من مراكش بأن المدينة المغربية، التي تعرضت قبل أكثر من أسبوع لزلزال مدمر خلّف وراءه آلاف القتلى والمصابين والمشردين، تجازوت آثار مرحلة تلك الكارثة، وأن الحياة تسير بها حاليا بشكل طبيعي، فيما تواصل السلطات إزاحة الركام الذي خلفه الزلزال.

وأشارت إلى أن مراكش تستعد لاحتضان اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك بعد تأكيد المؤسستين الدوليتين موعد إجراء تلك الاجتماعات المهمة للمغرب.

ولفتت المراسلة إلى أن أعمال الإنقاذ وإخراج العالقين تحت الأنقاض في إقليم الحوز، الذي سجل أكبر عدد من الضحايا، قد انتهت بشكل كامل، وأن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى طبيعتها في الإقليم.

ورصدت «كاميرا الغد» أعمال الترميم وإزالة الركام في مراكش جراء الزلزال.

وأوضحت مراسلتنا أن السلطات المغربية باشرت، أمس، عملية إحصاء الأماكن والأبنية المتضررة من الزلزال، لتحديد حجم الأضرار.

كذلك رصدت «كاميرا الغد» أعمال تحضير المساعدات والإغاثات داخل مستودع مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمدينة مراكش، حيث تتحد السواعد المغربية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي المناطق المتضررة.

هذه المساعدات متجهة نحو «ثلاث نيعقوب»، الجهة الأكثر تضررا، وإلى المستشفى العسكري الميداني للأطفال الرضع حديثي الولادة.

ويتم تجميع المساعدات في هذا المركز وتوزع على باقي المناطق المتضررة بتنسيق مع  المؤسسة والجيش الملكي والدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المختصة.

وكان العائق الأول الذي كان أمام إيصال المساعدات الإنسانية هو التضاريس الوعرة والانهيارات الصخرية التي قطعت الطرقات، إلا أنه في وقت وجيز تم فتح المسالك بين القرى الأكثر تضررا وكافة الطرق المعبدة والبالغ طولها أكثر من 450 كلم.

منذ حدوث الزلزال في بعض المناطق المغربية، تحركت قوافل المساعدات في اتجاه هذه المناطق بشكل ضخم ، متحدية كل الصعوبات الجغرافية ، في ملحمة تضامن شعبي.

وصلت المساعدات الإنسانية إلى 90% من القرى المتضررة بمختلف المدن المغربية.

وساهمت تلك المساعدات والتضامن الشعبي الضخم بعد حادث الزلزال في تخفيف الأضرار المادية التي لحقت بالأسر والمتضررين.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]