مزهر يطالب بمعايير وطنية صارمة لتبادل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين

مزهر: الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة والحقوق لا تستجدى بل تنتزع بالقوة

طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، بضرورة استناد الفصائل الفلسطينية في أي صفقة تبادل أسرى قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي إلى معايير وطنية صارمة، تشمل كافة الأسرى ذوي الأحكام العالية، وأسرى القدس، والـ48، وحتى الجولان المحتل، والأسرى المرضى والقاصرين والأسيرات، والأسرى المحررين من صفقة شاليط “وفاء الأحرار”، الذي أعاد الاحتلال اعتقالهم وجثامين الشهداء في مقابر الأرقام، وضرورة وجود ضمانة بعدم تكرار ذلك.

أكد مزهر في كلمة له باسم القوى الوطنية والإسلامية، خلال مهرجان إحياء الذكرى الثامنة لصفقة وفاء الأحرار أمام مقر الصليب الأحمر،بمدينة غزة، أن الوسيلة الأنجع والأقوى لتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الإحتلال، هي عمليات خطف الجنود الإسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية ، مثلما كان الحال في صفقة شاليط، مشدداً أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وأن الحقوق لا تستجدى بل تنتزع بالقوة والتضحيات.

ودعا مزهر لضرورة ربط نجاح أي صفقة قادمة بتحسين الشروط داخل الأسر وإعادة المكتسبات للأسرى، ومعالجة موضوع الملف الطبي، حيث تشهد السجون، إمعان إدارة السجون في سياسة الإهمال الطبي، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل. وقال “نستحضر اليوم واحدة من صفحات المجد والبطولة في تاريخ شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الباسلة، والتي تمكنت قبل ثماني سنوات في مثل هذه الأيام من إبرام صفقة وفاء الأحرار، ونجاحها في تحرير آلاف الأسرى”.

وشدد مزهر في كلمته على أن “المقاومة حققت انجازاً هاماً رسم معالمه ثلة من المقاومين الأفذاذ بدمائهم الزكية، وشجاعتهم منقطعة النظير في عملية الوهم المتبدد جنوب قطاع غزة والتي استطاعت خلالها المقاومة اختراق العمق الصهيوني، وتحقيق خسائر مباشرة في الاحتلال، وأسر الجندي الصهيوني المجرم جلعاد شاليط من داخل دبابته التي كان يقصف بها بيوتنا ويقتل شعبنا.”.

وأضاف: إن عملية الوهم المتبدد النوعية أعادت إلى الأذهان العمليات البطولية التي نفذها الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها ملحمة السابع عشر من أكتوبر والتي صنعها مقاومين أبطال من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقتل المجرم الصهيوني وصاحب سياسة الترانسفير والتهجير العنصري المجرم رحبعام زئيفي رداً على اغتيال الرفيق الأمين أبو علي مصطفى. لتثبت المقاومة قدرتها على ضرب الكيان الصهيوني في أكثر الأماكن أمناً وتحصيناً.