مسؤول فلسطيني: حكومة الاحتلال بدأت فعليًّا ضم المناطق (ج)

 أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطينية أحمد مجدلاني أن حكومة الاحتلال وعبر قراراتها العنصرية بدأت بإجراءات فعلية لضم المناطق المصنفة (ج)، وذلك بإعلان إنشاء هيئة إسرائيلية جديدة للاستيطان، بهدف تسجيل الأراضي.

وكانت السلطة الفلسطينية وإسرائيل وقعتا اتفاقية “أوسلو” عام ،1993 قسمت الضفة الغربية بموجبها إلى 3 مناطق «أ» و«ب» و«ج».

وتمثل المناطق «أ» نحو 18% من مساحة الضفة الغربية، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، أما المناطق «ب» فتمثل 21% من المساحة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما المناطق «ج» تشكل 61%، بناء على اتفاقية أوسلو يجب أن تتبع للسيطرة الفلسطينية الكاملة.

وقال مجدلاني، خلال اجتماع اللجنة المركزية للجبهة،  السبت، تحت عنوان “دورة شهداء الجبهة”: إن هذه الجريمة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال التي سنطالب بأن يشملها تحقيق الجنائية الدولية، مؤكداً أنه لا سلام ولا دولة ولا انتخابات دون القدس، وسنتابع ملف الشركات العاملة بالمستوطنات.

وأضاف أن المهمة المركزية على الصعيد الوطني العام هي تصعيد النضال من أجل استكمال دحر الاحتلال الإسرائيلي عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وما يتطلبه ذلك من حشد طاقات وقدرات الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه بجميع طبقاته وفئاته الاجتماعية والفصائل والأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية.

وأشار إلى أن التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وتهدد كيانه ومستقبله السياسي، والمخاطر التي تحيط بالمشروع الوطني وتحاول تصفيته وإنهائه، تتطلب مراجعة جادة للأوضاع الداخلية وللأداء السياسي والدبلوماسي، ولأشكال وأساليب العمل النضالي ضد الاحتلال والمؤامرات.

كما تتطلب العمل بروح من المسؤولية الوطنية، بعيدا عن التعصب الحزبي، وسياسة المحاور، والاصطفافات الإقليمية التي لا تخدم قضية شعبنا.

وقال مجدلاني إن قضية فلسطين في بعدها العالمي والإنساني تتصل بشكل مباشر بمسألة حقوق الإنسان، وحق الشعوب في تقرير المصير، وتمس كل مبادئ الحق والعدل والمساواة، وبنفس الوقت تتنافى مع كل أشكال الاضطهاد والاستغلال والتمييز العنصري الممارس على شعبنا.

ودعا إلى العمل على تشكيل اصطفاف عالمي لكل القوى والهيئات والمؤسسات التي تؤمن بالمواثيق والأعراف وقرارات الشرعية الدولية، وطرح قضية النضال العادل لشعبنا في المؤسسات والمحافل الدولية، والتعاون والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية لحشد أوسع تأييد ممكن لنضال شعبنا في سبيل إنهاء الاحتلال والحرية والاستقلال الوطني.