مسؤول: مكتب التحقيقات الأمريكي كان يعرف منفذ تفجير مانهاتن

تعرف مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي «إف بي آي»، على المشتبه في قيامه بتفجير مانهاتن أحمد خان رحمي، قبل عامين عندما هاتفه والده القلق آنذاك بشأن كون نجله إرهابيا، حسبما قال أحد مسؤولي إنفاذ القانون بالولايات المتحدة اليوم الثلاثاء.

ولكن والد أحمد تراجع عن زعمه في وقت لاحق، وأبلغ المحققين بأنه كان يعني فقط أن نجله كان يتسكع مع عصابات.

وأوضح المسؤول، أن «إف بي آي»، فحص قاعدة بياناته ولم يجد شيئا يوضح صلة رحمي بجماعات إرهابية.

هاتف الوالد «إف بي آي»، بعدما اتهم رحمي بطعن شقيقه، وفقا للمسؤول الذي تحدث لـ«أسوشيتدبرس»، شريطة عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول الحديث عن التحقيق.

وأضاف المسؤول، أن الوالد، محمد رحمي، قال في وقت لاحق، إنه كان يعني ببساطة أن نجله كان يتسكع مع أفراد عصابات ويتصرف مثل قاطع طريق.

ظهرت المعلومات في حين صدر أمر خروج بكفالة قدرها 5.2 مليون دولار بحق المتهم بمحاولة قتل ضباط شرطة في إطلاق نار أدى إلى توقيفه أمس الإثنين.

وقالت النيابة الاتحادية، إنها تدرس توجيه اتهامات على خلفية التفجيرات التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في نيويورك ونيوجيرزي، وأدت إلى إصابة تسعة وعشرين شخصا.

وأثار اكتشاف تواصل الوالد مع «إف بي آي»، تساؤلات بشأن ما إذا كان بإمكان جهاز إنفاذ القانون القيام بشيء لتحديد ما إذا كان لدى رحمي طموحات إرهابية.

وظهرت القضية بعد مذبحة أورلاندو التي وقعت في يونيو/ حزيران الماضي، عندما قال مدير «إف بي آي» جيمس كومي، إن عملاء الجهاز علموا بشأن المسلح عمر متين قبل سنوات، ولكنه لم يكشف عن معلومات كافية لمتابعة الاتهامات أو الاحتفاظ به قيد التحقيق.

وفي قضية رحمي، قال مسؤول إنفاذ القانون، إن «إف بي آي»، بدأ «تقييما»، الشكل الأقل تدخلا في تحقيق المكتب.

وتقيد توجيهات وزارة العدل الأعمال التي يمكن لعملاء المكتب القيام بها، بما في ذلك، على سبيل المثال، تسجيل المكالمات الهاتفية بدون الحصول على تصريح عالي المستوى.

وما زال رحمي، المواطن الأمريكي من أصل أفغاني، في المستشفى اليوم الثلاثاء للخضوع لجراحة بعدما أصيب بطلق نار في ساقه.

وتم توقيف رحمي أمس الإثنين في ليندن بنيوجيرزي بعدما عثر عليه نائما في مدخل حانة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]