مسئول مكسيكي: العلاقات المتوترة بين أمريكا والصين تأتي في صالح دول أمريكا الشمالية

قال نائب وزير الخارجية المكسيكي خسيوس سيادي يوم الجمعة إن العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والصين تساعد على إدراك الولايات المتحدة أهمية وجود كتلة تجارية لدول أمريكا الشمالية.

وأبرمت الولايات المتحدة اتفاقيات يوم الجمعة لإلغاء التعريفات الجمركية على واردات الصلب والألمونيوم من كندا والمكسيك وذلك حسبما أعلنت حكومات الدول الثلاث لتزيل بذلك عقبة رئيسية أمام الحصول على الموافقة البرلمانية لاتفاقية تجارية جديدة لدول أمريكا الشمالية.

وقال سيادي إن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تساعد على إقامة شراكة قوية بين الدول الثلاث.

وقال لرويترز في اتصال هاتفي ” هناك مناخ عام تواجه فيه الولايات المتحدة علاقة صعبة على المدى الطويل مع الصين وهي تدرك أن اقتصاد الولايات المتحدة الكبير لا بد وأن تصاحبه منطقة اقتصادية كبيرة في أمريكا الشمالية”، مضيفا أن مثل هذا الخلاف جعل أمريكا الشمالية تبدو أكثر جاذبية.

يذكر أن سيادي قد ساعد على قيادة المفاوضات العام الماضي لإبرام الاتفاق الجديد بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بعد أن أصر الرئيس دونالد ترامب على تجديد اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.

وتحدثت الصين بنبرة أكثر عدوانية في الحرب التجارية يوم الجمعة مشيرة إلى أن استئناف المحادثات بين أكبر اقتصادين في العالم لن يكون مجديا إذا لم تغير واشنطن نهجها.

وجاء هذا في ختام أسبوع كشفت فيه بكين النقاب عن رسوم انتقامية جديدة وتوجيه الولايات المتحدة ضربة ضد شركة هواوي تكنولوجيز أحد أكبر وأنجح الشركات الصينية.