مسيرة العودة.. 111 شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال في غزة

أعلن مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 417 بجراح مختلفة، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرات العودة على شرق قطاع غزة.

وأشار أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، لموقع “الغد”، إلى ارتفاع عدد الشهداء منذ يوم أمس إلى 62 فلسطينيا و3188 جريحا، وصفت حالة العشرات منهم بجراح خطيرة.

وبهذه الحصيلة ترتفع أعداد الشهداء إلى 111 شهيدا وآلاف الجرحى جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة منذ الثلاثين من مارس الماضي.

وأثارت المجزرة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال على حدود غزة، الإثنين، تنديدا دوليا واسعا، وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة، ووقف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء.

ودان المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، مواقف الإدارة الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي وارتكابه المذابح بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وقال المحمود، في بيان صحفي مساء الثلاثاء، إن حديث المندوبة الأمريكية المتطرفة في مجلس الأمن يدفع إلى مزيد من التوتر، وهو غير متطابق ولا يقترب من الحقيقة في شيء، ووصفها لإسرائيل “بأنها ضبطت نفسها” بعد تنفيذها مذبحة رهيبة في غزة يثبت كذبها.

وأضاف “أن نفي المندوبة الأمريكية لما جرى في غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا وصلته بنقل البؤرة الاستيطانية (السفارة الأمريكية) إلى القدس، يوضح أكثر أن تشخيصها ينطوي على عدم دراية كافية بالواقع في بلادنا ومنطقتنا، أو تعمد طمس الحقيقة”.

وتابع المتحدث الرسمي، “أن الواقع الأسود يشهد على مذبحة مروعة تعد جريمة بحق الإنسانية ارتكبها جيش الاحتلال المدعوم من الرئيس الأمريكي، والذي يحظى بتعاطف ودعم المندوبة الأمريكية وغيرها من أركان الرئيس ترمب ضد الفلسطينيين العزل على أرض وطنهم”.

وأفاد بأن وقائع المذبحة جرت على وقع نقل البؤرة الاستيطانية “السفارة” إلى القدس الذي جرى توقيته كي يتوافق مع ذكرى النكبة، وعشرات آلاف المواطنين الذين كانوا يتظاهرون في قطاع غزة وتعرضوا لرصاص الاحتلال وقذائف المدفعية.

وحول تصريح المندوبة الأمريكية بـ”إن القدس عاصمة إسرائيل وعاصمة الشعب اليهودي التاريخية”، قال المتحدث الرسمي: “باستطاعة المندوبة الأمريكية قول ذلك، لكنها لا تستطيع أن تحقق ذلك أبدا، لأن القدس مدينة عربية فلسطينية ولا يمكن تزويرها وطمس حقائقها”.