مسيرة سلمية في حراسة أكثر من 6000 من قوات الأمن في إندونيسيا

نظم الآلاف من أعضاء الجماعات الإسلامية المحافظة في إندونيسيا مسيرة سلمية في وسط جاكرتا اليوم الإثنين، حيث دعا متحدث باسم إحدى الجماعات المنظمة إلى الوحدة بعد تصاعد التوتر الديني في أعقاب الانتخابات التي جرت في أبريل/ نيسان.

ومن بين منظمي الاحتجاجات حركة ألومني 212، التي كانت وراء المسيرات الكبيرة التي نُظمت عام 2016 للمطالبة بالتحرك ضد حاكم جاكرتا السابق، وهو مسيحي سُجن في النهاية بتهمة التجديف في قضية فجرت إدانة دولية.

وبدأ الحشد، الذي ارتدى كثيرون من أفراده ملابس بيضاء ورفعوا أعلاما تحمل شعارات إسلامية، يتجمع للصلاة عند النصب التذكاري الوطني في جاكرتا من حوالي الساعة الثالثة صباحا، في حراسة أكثر من 6000 من قوات الأمن بما في ذلك الشرطة والجيش.

وقال هيكل حسن المتحدث باسم حركة ألومني 212 “الرسالة الرئيسية لهذا التجمع هي أن إندونيسيا تحتاج إلى وحدة يمكنها أن تغض الطرف عن الخلافات والاحتقان الذي حدث منذ بعض الوقت”.

لكنه أضاف عبر الهاتف أن السلطات تستهدف بعض علماء الدين دون وجه حق، وقال “نريد لإندونيسيا أن تتقدم بعدالة. ونحن نشعر بوجود ظلم”.

ودعمت كتلة المسلمين المحافظين بأغلبية ساحقة تحدي المعارضة للرئيس جوكو ويدودو في الانتخابات التي جرت في أبريل نيسان مما زاد المخاوف من تفاقم الانقسام الديني في أكبر دولة ذات غالبية مسلمة في العالم.

وقال يسري يونس المتحدث باسم شرطة جاكرتا، إن أكثر من 12 ألفا شاركوا في المسيرة لكن المنظمين ذكروا أن العدد أكبر بكثير.