مشغل الرويسات.. تجربة نسائية فلسطينية لإعادة تدوير الأخشاب

كانت البداية صعبة على 9 سيدات فلسطينيات من قرية الولجة جنوب الضفة الغربية عندما فكرن بعمل مشروع خاصٍ بهن يصنعن من خلاله التحف الخشبية.

إذ بدأ مشروعهن حينما فكرن بتزيين حدائق بيوتهن من خلال إعادة تدوير الخشب المستعمل واستثماره لعمل المقاعد والتحف الفنية حتى التحقن بدورات تدريبية تمكنهن من استخدام الآلات الحديثة لتحقيق رغبتهم في نجاح مشروعهن.
 وتقول سامية سلامات، إحدى العاملات في مشغل الرويسات للتحف الفنية “في البداية استهزأ الناس بطموحنا لكنهم بعد ذلك تاكدوا من قدرتنا وأصبحوا زبائن لدينا”.
وتقول ريم الأعرج، إحدى العاملات في مشغل الرويسات للتحف الفنية “أشعر بالفخر بكل قطعة أنتجها.. لم أشعر بهذا الشعور مسبقا في حياتي”.
وتعتمد بعض النسوة على مشروعنهن من الناحية المادية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث يقمن بالترويج لبضاعتهن وبيعها في المعارض والمهرجانات والأسواق كونها ذات جودة عالية وأسعارها مناسبة.
أما مشغلهن فأطلقن عليه اسم الرويسات نسبة إلى جبل الرويسات الواقع في قرية الولجة، الذي يهدد الاحتلال بمصادرته.
 كما أن مبنى المشغل نفسه مهدد بالهدم بدعوى أن المنطقة خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال.