مصانع غزة تتحول لصناعة الكمامات الواقية لمواجهة كورونا

تحول عدد من مصانع الملابس في غزة إلى  صناعة الكمامات الواقية لمواجهة فيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19″والذي تسبب بخسائر اقتصادية كبيرة لمختلف القطاعات في القطاع غزة,

وعدلت مصانع الخياطة في غزة المنهكة والمحاصرة، عن إنتاج الملابس بسبب حالة الركود الاقتصادي والتجاري إثر حالة الطوارئ والحجر الصحي لتتحول إلى صناعة” الكمامات” والملابس الواقية من فيروس كورونا، لتلبية احتياجات المؤسسات والأفراد وسط شح كبير في المواد الخام.

وخلف ماكينة الخياطة في مصنع بقطاع غزة، ينشغل عدد من الرجال بحياكة ملابس طبية وكمامات واقية، لاستخدامها في مواجهة تفشي فيروس كورونا بعد أن توقفوا عن صناعة الملابس نتيجة شح المواد الخام بسبب ظروف الحصار الإسرائيلي وكورونا.

ويقول صاحب شركة المحلا الوطنية للنسيج عماد حبوب: “نتيجة الظروف التي يمر بها قطاع غزة بسبب تفشي فيروس كورونا، تأثر العمل لدينا في المصنع بشكل كبير جدا، وتوقفت خطوط الإنتاج، فقمنا بتغيير العمل في صناعة الملابس إلى صناعة الكمامات والملابس الطبية الواقعية”.

ويوضح حبوب في حديث لقناة “الغد”، أن وزارة الصحة الفلسطينية برام الله وضعت مواصفات خاصة للملابس الواقية والكمامات لكي نقوم بإنتاجها حتى نساهم في مواجهة جائحة كورونا في المدن الفلسطينية”.

بينما قال الخياط الخمسيني “حسن أبو حمام “، أحد عمال مصنع شركة المحلا الوطنية للنسيج: “تعرضنا لخسائر كبيرة، فكل الموسم لدينا تدمر، موسم شهر رمضان والعيد، فلم نعد ننتج الملابس، كل شيء توقف، تحول عملنا من تصميم الأزياء إلى صناعة كمامات وسترات وقاية من مرض الكورونا”.

ويعاني قطاع غزة نقصا في الكمامات، وفق ما ذكر منير البرش مدير الإدارة العامة للصيدلة في وزارة الصحة، موضحا أن الكمامات الطبية متوافرة في القطاع الصحي لكن بكميات محدودة لن تكفي حال تفشي المرض بغزة، وما يتوفر حاليًا يكفي لأسبوعين، ولهذا بذلت الجهات المعنية بغزة جهودًا كبيرة لتصنيع كمامة طبية محلية تتناسب ومواصفات الوزارة.

وقال إن “تصنيعها حصل على الموافقة المبدئية، وجارٍ ذلك في مصانع محلية، كما أن مواصفاتها عالية جدًا، ويستطيع المواطن استخدامها”، كما تم تصنيع مواد كحولية معقمة تتناسب ومواصفات المنظمات الصحية.

ونبَّه إلى أن مصانع الخياطة استطاعت تصنيع ملابس واقية من “كورونا”، وتم فحصها والحصول على كميات كافية للمستشفيات والأطباء الذين يحتكون مباشرة بالمصابين بفيروس “كورونا”، وكذلك عناصر الأجهزة الأمنية في مستشفيات الحجر الصحي.

ومنذ عام 2000، كان في القطاع نحو 900 مصنع لصناعة الملابس بمختلف أنواعها يعمل فيها حوالي 36 ألف عامل، وكان معظم إنتاجها يباع لشركات إسرائيلية، بحسب المسؤول في الغرفة التجارية في غزة ماهر الطباع، وبقي منها نحو 140 مصنعا صغيرا تنتج للسوق المحلية الضيقة جدا، ويعمل في هذه المصانع حوالي 1500عامل، وفق الغرفة التجارية.

وفرضت إسرائيل منذ صيف 2007 حصارا مشددا جوا وبحرا وبرا على القطاع الذي تديره حركة حماس، ومنذ ذلك التاريخ شنت إسرائيل ثلاث حروب على القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن إجمالي المصابين بفيروس تجاوز 250 حالة.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج