مصر.. الحكومة تأمل التعافي من كورونا مع توقعات فتح جميع المجالات

قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن الحكومة تتمنى مع كل التوقعات بفتح الاقتصاد مع بداية يونيو، أن تكون قادرة على التعافي بشكل كامل من أزمة فيروس كورونا.

وقال مدبولي في مؤتمر صحفي حضره وزراء المجموعة الاقتصادية بشأن تداعيات كورونا إن مصر طلبت من صندوق النقد الدولي دعماً مالياً ستتم مناقشته خلال الأيام المقبلة ، لافتا إلى بدء نقاشات مع مؤسسات دولية بهدف دعم الاقتصاد.

وأوضح مدبولي أن الجهد الذي قامت به الدولة على مدار 4 سنوات ولّد ثقة لدى المؤسسات الدولية في مصر، مؤكدًا أن الإصلاحات الاقتصادية ساعدت في التصدي لتأثيرات كورونا.

من جانبه، قال محافظ البنك المركزي، الدكتور طارق عامر، إن قطاع البنوك في مصر قوي، وقام بدور كبير في التعامل مع أزمة كورونا، مؤكدًا أن الاحتياطات تستطيع أن تتحمل صدمات أزمة كورونا لعام وأكثر، وأن هناك رؤوس أموال بأكثر من 450 مليار جنيه بالبنوك المصرية.

وأضاف عامر أن الدولة لديها مرونة في الحصول على التمويل الدولي لدعم بعض القطاعات التي تضررت من أزمة كورونا، مؤكداً أن صندوق النقد الدولي متحمس للغاية للتعاون مع مصر.

في السياق نفسه أوضح وزير المالية، الدكتور محمد معيط، أن بعض إيرادات الدولة تأثرت بسبب تداعيات فيروس كورونا، مشدداً على أن السياسة المالية العامة والسياسات النقدية تسير في إطار جيد رغم وباء كورونا.

فيما أشارت وزيرة التخطيط، الدكتورة هالة السعيد، إلى أن مؤشرات الاقتصاد المصري كانت في أفضل أوضاعها قبل الأزمة وحتى شهر مارس، لافتة إلى أن الاقتصاد المحلي به مرونة، ويتميز بالتنوع الكبير، معربة عن توقعها بأن يصل معدل النمو إلى 4.2 % بنهاية 2020، والتي اعتبرتها من أفضل المعدلات في العالم.

وأكدت السعيد أن العالم بعد أزمة كورونا سيتغير كثيراً اقتصادياً عما قبلها، وأن قطاع تكنولوجيا المعلومات والصحة ستكون لهما الأولوية في العالم بعد تلك الجائحة، مشددة على امتلاك مصر مجموعة من السيناريوهات للتعامل مع تداعيات كورونا.

وقالت وزيرة التعاون الدولي، الدكتورة رانيا المشاط، إن هناك تنسيقا مستمرا مع عدد من مؤسسات التمويل الدولية، مشيرة إلى أن تمويل المؤسسات الدولية يُعد الأقل في التكلفة خلال الإقراض، وأن هذا التنسيق سيكون له دور إيجابي في الفترة القادمة.

وأوضحت وزيرة التعاون الدولي أن هناك اضطرابات في الأسواق العالمية، مؤكدة أن مصر لها برامج عديدة مع المؤسسات الدولية للتغلب على الآثار الناجمة عن فيروس كورنا المستجد.