مظاهرة في رام الله احتجاجا على اعتقال الصحفيين الفلسطينيين

اعتصم أهالي 5 صحفيين فلسطينيين، اليوم السبت، وسط مدينة رام الله، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، لليوم الرابع على التوالي.

 

وشارك في الاعتصام الذي نظم على دوار “المنارة” وسط مدينة رام الله، إلى جانب أهالي الصحفيين المعتقلين، عدد من الصحفيين والحقوقيين، ورفعوا لافتات تطالب بالإفراج عنهم المعتقلين.

وقال محامي مؤسسة “الضمير” لحقوق الانسان، إن “وكيل نيابة بيت لحم طلب من الصحفيين المعتقلين عدم توكيل محامين على أساس اعطاء فرصة لحل الموضوع سياسياً، وهو في ذلك اعتراف واضح أن اعتقال الصحفيين تم على خلفية سياسية”.

وأكد المحامي في كلمة له خلال الوقفة، على أن “تجريم السلطة لأعمال الصحفيين المعتقلين، من خلال لوائح الاتهام التي وجهت لهم مخالف لما جاء في مواد القانون الاساسي الفلسطيني، والمعاهدات التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية”.

وأشار إلى أن أجهزة السلطة منذ الثلاثاء الماضي، تعتقل ممدوح حمامرة وقتيبة قاسم وإسلام سالم من بيت لحم، وعامر أبو عرفة من الخليل، وطارق أبو زيد من جنين.

 


وكان جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، اعتقل ليلة الثلاثاء/الأربعاء الماضي، الصحفي عامر أبو عرفة مراسل وكالة “شهاب” من مدينة الخليل، فيما اعتقل من بلدة “الشيوخ” شمالي المدينة، الصحفي أحمد الحلايقة، مراسل قناة “القدس” الفضائية.

وفي مدينة بيت لحم، اعتقل ذات الجهاز الصحفي ممدوح حمامرة مراسل قناة “القدس” بالمدينة، فيما اعتقل الصحفي قتيبة قاسم من المدينة، واستدعى الصحفي اسلام سالم.

كما اعتقل الجهاز، الصحفي طارق أبو زيد، مراسل قناة “الأقصى” الفضائية، بعد دهم منزله بمدينة نابلس ومصادرة أجهزة حاسوب وأجهزة الاتصال الخلوية الخاصة به.