مع تزايد جرائم القتل.. هل ينهي الكونجرس الأمريكي أزمة امتلاك السلاح؟

مع توالي حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة على نحو شبه منتظم، تتعالى الأصوات داخل المجتمع الأمريكي لإيجاد لطريقة ما لمكافحة عنف الأسلحة، سيما بعدما أعلنت خدمة أبحاث الكونجرس للعنف، أن نحو 1950 قتيلا سقطوا جراء العنف المسلح في الولايات المتحدة خلال أسبوع واحد فقط، ما بين السابع عشر والرابع والعشرين من يناير الحالي.

ومن بين هؤلاء الضحايا، تم تصنيف ما يزيد عن 830 قتيلا في جرائم قتل هجومية، أو قتل باستخدام أسلحة دفاعية، هذا إلى جانب أكثر من 1120 حالة انتحار غالبيتها تمت باستخدام الأسلحة.

وتعتبر الولايات المتحدة البلد الوحيد في العالم الذي يتخطى فيه عدد الأسلحة المملوكة للمدنيين عدد المواطنين، فهناك 120 قطعة سلاح لكل 100 أمريكي، بحسب إحصائية نشرتها شبكة «CNN»، كما تقدر الإحصائية أن الأمريكيين يمتلكون 393 مليونا من أصل 857 مليون سلاح متوفرة للمدنيين حول العالم، أي ما يعادل 46% من ذلك المخزون، كل ذلك يجعل من غير المفاجئ أن تكون للولايات المتحدة معدلات عنف مرتبط بالسلاح أكثر من أي بلد متقدم، فالمعدل هناك أعلى 8 مرات عن كندا، وأعلى بـ22 مرة عن الاتحاد الأوروبي.

كذلك لم تشهد أي دولة في العالم منذ بداية الألفية، أكثر من 8 حوادث لإطلاق النار الجماعي، في حين شهدت الولايات المتحدة وحدها أكثر من 100 حادثة.

وفي العام 1994 أقر الكونجرس حظرا لـ10 سنوات على البنادق الهجومية، لكن الحظر لم يجدد في 2004، لترتفع بعدها مبيعات تلك الأسلحة، ما دفع الرئيس جو بايدن إلى حث المشرعين على حظرها أو رفع الحد الأدنى لسن شرائها إلى 21 عاما.. فهل يستجيبون هذه المرة؟

الكرة في ملعب الكونجرس

قال دوج بيرنز، المدعي الفيدرالي السابق، إن الولايات المتحدة لديها أسلحة أكثر من أي دولة في العالم.

وأضاف، في مداخلة هاتفية لبرنامج «مدار الغد» من واشنطن، أن هناك مشكلة يجب التطرق إليها تتجاوز الأسلحة، مثل الاختبارات والمراقبة والأمن في المدارس، فهذا الأمر مهم للغاية.

وأضاف أنه كذلك فيما يتعلق بمسألة السلاح، وضع الكونجرس حظرا على الأسلحة الأوتوماتيكية في عام 1994، لكن هذا القانون لم يجدد في عام 2004، لذا فإن الكونجرس الأمريكي يجب عليه أن يعود إلى الوراء، وأن يتطرق إلى مسألة الأسلحة التي يمكن أن تقتل الكثير من الأشخاص بسرعة، وهذه المشكلة يتم الحديث عنها في المجلات لأنها أسلحة يمكن أن يتم تخزين الكثير من الذخائر والطلقات بها.

حتى لا تتكرر حادثة يوفالدي

أما توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني السابق، فيرى أن الكثير من الأمريكيين يعودون إلى الحرب الأهلية ويتذكرون فكرة أن السلاح هو المصدر الأخير لحماية عائلاتهم، وهناك استقلال في أمريكا مثل الكثير من الدول حول العالم.

وأضاف، في مداخلة هاتفية لبرنامج «مدار الغد» من واشنطن، أنه في الولايات المتحدة، يقول الأشخاص إن عليهم أن يحموا عائلاتهم، وأنهم يحتاجون إلى السلاح لمواجهة المجرمين أو أي شخص يحاول أن يسلبهم حقوقهم ولحماية أبنائهم وعلائلاتهم، فهذا يظهر في عدد كببير من الشعب الأمريكي ولكن ليست الأغلبية، فالكثير من الأشخاص يعتقدون أنه ينبغي عليهم أن تكون بحوزتهم الأسلحة، وهناك المزيد من الأشخاص الذين يعتقدون أنه ينبغي أن تكون هناك العديد من القوانين والتشريعات التي تضمن ألا تقع هذه الأسلحة في أيدي الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو عقلية.

وأشار واريك إلى أن هذه البرامج الخاصة بالكونجرس تمرر بشكل غير منتظم، وقد رأينا حادث يوفالدي وقتل الأطفال في المدرسة، وعلى الرغم من أن هذه الحادثة كانت مأساة، إلا أنها لم يأتِ على إثرها أي تغييرات كبيرة فيما يخص حيازة الأسلحة.

حيازة السلاح وكيفية استخدامه

من جانبها، قالت تامي بالاسيوس، كبيرة الباحثين في معهد نيو لاينز، في معرض ردها على سؤال «الغد» عما إذا كانت تملك سلاحا أو تعيش في بين يوجد به سلاح: «لا.. لا أملك سلاحا شخصيا».

وعن حالة الشره باقتناء في أمريكا، قالت بالاسيوس في مداخلة هاتفية لبرنامج «مدار الغد» من واشنطن، إن العنف المسلح في أمريكا يستوجب الحديث عن حوادث القتل الجماعي والعشوائي، فحيازة الأسلحة مرتفعة للغاية في أمريكا، لذا ينبغي أن نتطرق بالحديث إلى المشكلات الفرعية إلى جانب المشكلة الرئيسية، التي هي ليست فقط حيازة السلاح، ولكن كيفية استخدامه أيضا، كما يجب التطرق إلى الأشخاص الذين قد يمثلون خطرا أمنيا حتى نتجنب تعريض الأبرياء للعنف.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]