مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة مغربية متجانسة.. و6 سيناريوهات للخروج من المأزق

تشير الدوائر السياسية في المغرب إلى أن رئيس حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة السابقة، والمكلف من القصر بتشكيل الحكومة الجديدة،  عبد الإله بنكيران، يخوض تحدّيا صعبا لتشكيل الحكومة، حيث يحتاج الحزب الإسلامي الحاكم، إلى تحالف يضم 3 أحزاب على الأقل لتأمين غالبية برلمانية، في ظل تشبت قيادة الحزب الحاكم برفض التحالف مع «الأصالة والمعاصرة».

وأكدت  مصادر مقربة من بنكيران، أنه يميل إلى التحالف مع أحزاب «تجمع الأحرار» (37 مقعداً) و«التقدم والاشتراكية» (12 مقعداً) و«الحركة الشعبية» (27 مقعداً)  ومن المتوقع أن تتوسع المشاورات لتشمل أحزاب الاستقلال (46 مقعداً) ويُعتبر «الأصالة والمعاصرة» 102 مقعد، الحزب الوحيد الذي استبعده بنكيران من المشاورات بسبب نزعته في «محاربة التيار الإسلامي».

3402476-4892578

وأوضحت المصادر، أن بنكيران يقود مفاوضات مع باقي الأحزاب للحصول على غالبية مريحة (198 مقعدا) داخل البرلمان لتسهيل عمل حكومته، أي أنه في حاجة إلى 73 مقعدا على الأقل لبلوغ هذا الهدف، وإذا كان النظام الانتخابي المغربي، لا يسمح لأي حزب بالفوز بأغلبية المقاعد، فإن الإسلاميين مضطرون إلى الدخول في تحالف من أربعة أحزاب (محافظة وليبرالية وشيوعية) وهو تحالف يطلق عليه “الهجين”  وغير المتجانس.

6 سيناريوهات لتشكيل الحكومة المغربية

وفي مواجهة صعوبة بناء تحالف جديد، ركزت الصحف المغربية على السيناريوهات الممكنة أمام “بنكيران للتفاوض” مع باقي الأحزاب لتشكيل التحالف:

– السيناريو الأول: ترجيح  تشكيل حكومة رباعية تضم حزب العدالة والتنمية بـ125 مقعدا، وحزب الاستقلال بـ46 مقعدا، والحركة الشعبية بـ27 مقعدا، والتقدم والاشتراكية بـ12 مقعدا، بمجموع قدره 210 مقعد، ويعادل ذلك أغلبية مريحة نسبيا (الأغلبية 198 مقعدا).

– السيناريو الثاني: يرجح استمرار الحكومة الحالية المنتهية ولايتها، أي الأحزاب الثلاثة ممثلة في العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، إضافة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار(37 مقعدا)، وتتوفر الأحزاب الأربعة على أغلبية مريحة نسبيا عددها 201 مقعد. يقوم هذا السيناريو على أن الانتصار السياسي والرقمي لحزب العدالة والتنمية، هو بمثابة «تجديد للثقة في الحكومة الحالية».

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9

– أما السيناريو الثالث فيذهب إلى إمكانية أن تضم الحكومة المقبلة خمسة أحزاب وليس أربعة فقط، أي أن تضم حزبي الاستقلال والأحرار معا إلى جانب الأحزاب الثلاثة الأخرى (العدالة، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية)، ما يعني تشكيل حكومة بأغلبية مريحة جدا (247 مقعدا). لاعتبارات أهمها تجنب أي أزمة حكومية مرة أخرى كما حصل سنة 2013 حينما انسحب حزب الاستقلال في منتصف الطريق، وثانيا من أجل أن يحتفظ حزب العدالة والتنمية بعلاقات جيدة مع جميع الأحزاب التي اشتغل معها، استنادا إلى منطق شعار «الوفاء للحلفاء» الذي رفعه أكثر من مرة خلال الولاية الحكومية المنتهية.

– والسيناريو الرابع، تكشف عن ملامحه المواقف المتوقعة لمختلف الأحزاب السياسية خلال الأيام المقبلة من نتائج الاقتراع، ويتعلق الأمر بتشكيل حكومة من ستة أحزاب، أي الأحزاب الخمسة المذكورة (العدالة والأحرار والاستقلال والحركة والتقدم)، إضافة إلى الاتحاد الاشتراكي، على أن يكون الهدف السياسي هو عزل حزب الأصالة والمعاصرة وحيدا في المعارضة.

%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8611119

– السيناريو الخامس،  إمكانية أن يتم فرض تحالف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة».. ويرى أستاذ العلوم السياسية، د.  عبد الرحيم العلام، أن الدولة جربت جميع الوسائل لإفشال حزب العدالة والتنمية، وبما أن هذا الأخير نجح في تجاوز كل العراقيل وحقّق الانتصار، فهو سيكون ملزما بالتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة لكونه يمثل حزب الدولة.

– السيناريو السادس، أن يفشل بنكيران بعد تكليفه برئاسة الحكومة في تشكيل تحالف بسبب رفض الأحزاب، وهو احتمال قد يحدث إما بسبب الاعتراض على شخص بنكيران أو لإجبار حزبه على التحالف مع «البام» الأصالة والمعاصرة، في حكومة واحدة.. “بنكيران”  ردّ شخصيا على هذا السيناريو بقوله «إذا لم ننجح في تشكيل الحكومة، سنعود إلى الشعب»، لكن هناك خيار آخر تم الترويج له من قبل خصومه أساسا، وهو أن يتم المرور إلى الحزب الثاني حسب نتائج يوم الاقتراع.. وكلا الخيارين يتطلب العودة إلى المحكمة الدستورية، بسبب أن هناك فراغا دستوريا بخصوص مثل هذه الواقعة. فالمحكمة الدستورية هي التي ستقررا إما إعادة الانتخابات أو جواز تعيين رئيس الحكومة من الحزب الثاني.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]